الرد المفصل على لقاء حسن نصرالله على قناة الميادين الإيرانية:
في البداية أحب أن أبين بأن الاقتباسات منقولة كنص من المقابلة التي أجريت مع حسن نصرالله على قناة الميادين اللبنانية في 27 كانون الأول/ ديسمبر عام2020والتي استمرت الى أكثر من(3)ساعات(47)دقيقة كما نود أن نشير بأن الاقتباسات فيها جمل مقطوعة وغير مترابطة وغير متناسقة وهذه تعود الى طبيعة القاء الذي أجري مع حسن نصرالله وما قاله في ذلك اللقاء التنظيري لقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لذا أقضى أن نلفت الانتباه الى ذلك.

يقول نصرالله في لقائه مع قناة الميادين:
اقتباس: يقول حسن نصرالله: إن الذي جعل الحاج قاسم يبين في الاعلام، وهو مفيد الاشارة له في الأعلام وخاصة في العراق أكثر من سوريا، وكان هذا الموضوع موضع تسأل حتى عند بعض الاصدقاء الإيرانيين، أنهم قالوا بعض أصدقائنا قالوا ما هو رأيك الحاج بيبين في الأعلام لما بيطلع للعراق، العدو توقف عند الموضوع؟، الصديق صار يتسأل؟، إن الحاج قاسم مخفي قائد قوة القدس من1998، ولكن ما في حضور علني في أي مكان من الأمكنة، كل حركته كل نشاطه بعيد عن وسائل الأعلام، بمعركة داعش في العراق، أذا بدك ترجع للتاريخ من وقته بلش الحاج قاسم يبين من بالبداية بوسائل التواصل الاجتماعي، وبتأخذ عنها وسائل الأعلام، وأنا بعدين ناقشته، وأنا أحكي معلومة مو تحليل، فقلت: حاج أنت تتعمد أنت تريد هل هناك رسالة أن تصل من خلال هذا الحضور المباشر؟، فقال لا ..ده أمر غير متعمد، وحقيقة الأمر شوا الي كان بيصير هذا الذي حكاه الحاج “قاسم” وأبو “مهدي”، نفس الشيء صار، نفس القصة معاهم، أن إخواننا في العراق بالحشد الشعبي، والمقاتلين، والفصائل، الى أخره، كلهم معاهم هواتف، فلما يأتي الحاج لزيارتهم حتى يتفقدهم بالمحاور الامامية، في أماكن الشباب بيعتزوا، بيفتخروا، إن يتصورا مع الحاج “قاسم “، والحاج أبو “مهدي”، فيبلشوا تصوير بدون أذن، وأحياناً يستأذنون، وأنا أخجل، وأنا شوا بيدي، قل لهم أسباب أمنية، ما بدي صور، لا تتصورا، طيب ما هم موجودين في الخط الامامي، وحاملين دمائهم على أكفهم، وأنا بخجل أقول لهم لا تتصورا، فتركت الموضوع، وأنا كنت ناقشوا من الزاوية الأمنية .

التعليق:
• يبدو بأن أحد أسباب هذه المقابلة المطولة لـ(حسن نصرالله)،هي الصورة السيئة التي تركها المشروع الطائفي الإيراني لدى شعوب المنطقة، من قتل، وتدمير، وتخريب، وتشريد، على أيدي ميليشيات التابعة للولي الفقيه في إيران، التي مارست القتل والجريمة ودمرت المنطقة بحجة المقاومة، وتحرير القدس، ومحاربة الإرهاب، التي استخدموها كذريعة لتنفيذ مشرعهم الفارسي التوسعي بالمنطقة، لذا فالسيد حاول من خلال هذا اللقاء تلميع صورة الميليشيات الطائفية وتقديمها كفصائل مقاومة، كما أنه يحاول أن يقدم الإرهابيين الذين قادوا العمليات التخريبية في العراق وسوريا(“قاسم سليماني”، وأبو “مهدي المهندس”)، كقادة للمقاومة مستفيداَ من عملية قتل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يذكرنا بالمثل القديم الذي يقول(ما شافوهم يسرقون، شافوهم وهم يتصارعون على القسمة)، وهو يختصر الكثير من الحقائق والاتفاقات التي طالما تستر عليها الجانبين طوال الفترة الماضية، كما إن هناك حقيقة خطيرة ومرة لا يريدون الاعتراف بها، ويحاولون التغطية والتستر عليها، وهي أن الشعوب كشفت كذبهم وعمالتهم وخستهم، بما فيها الحاضنة الاجتماعية(الشيعية)التي يدعون زوراً وبهتاناً بأنهم يمثلها طوال الفترة الماضية، مما يجعل مشروعهم أمام خطر كبير يهدد بزوال نفوذهم السياسي والعسكري في دول المنطقة، لذا فهو يحاول أن يسوق مقتلهم ليعيد رسم الصورة من جديد، من خلال الاجابة عن سؤال لماذا ظهروا بالأعلام؟، وكأن مشكلة الشعوب المنكوبة التي ترزخ تحت وطئت الاحتلال الإيراني ومشروع الولي الفقيه هو ظهور “قاسم سليماني”، وأبو “مهدي المهندس” بالأعلام، أو إن مشكلة الشيعة الذين يقتلون في جنوب العراق اليوم بدمً بارد من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الولائية هو أنهم لماذا سمحوا بالتصوير؟، ولماذا ظهروا بالأعلام! لذا يا سيد فالبضاعة فاسدة ولا يمكن تروجها مرة أخرى.

• من الواضح بأن لقاء “حسن نصرالله”، كان مخططاً، وممنهجاً، لخلط الأوراق، وتغير الحقائق، كما أنه موجهاً للذين أصبحوا تابعين وخاضعين ومنفذين لمشروع الولي الفقيه بالعراق والمنطقة، وإن الدافع الأساسي وراء التحدث عن الجانب الإعلامي، وبيان أسباب التقاط الصور “لسليماني”، و”المهندس”، هو أعادة رسم الصورة المناسبة لمشروعهم الطائفي الذي يترنح في العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان، بعد أن تغافل عن الأثار التدميرية الواضحة التي تركها التدخل الإيراني في دول المنطقة التي تدخلتم فيها، واليك بعض أو أجزاء من الصورة الحقيقة التي تحاول التعمية عليها، بكلمات تافهة لا واقع لها، وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، فالقتل، والتدمير، والتخريب، والتشريد، والانقسام، والفتن الطائفية الداخلية، والفساد المستشري، وانتشار المخدرات، والجريمة المنظمة، واستباحة سيادة الدول التي تحولت الى دول فاشلة ينخرها الفساد المالي، والإداري، والاقتصادي، والانقسام والتبعية السياسية، والطائفية، وتردي الوضع الأمني، وانتشار الجريمة، والسلاح المنفلت، وعمالة وخسة الكثير من الجهات والقيادات السياسية التابعة لكم، هي الصورة الغالبة والحقيقية للتدخل الإيراني المقيت في دول المنطقة، فلا حاجة لتسفيه الأوضاع الحقيقية والكلام عن تصوير أعلامي لإرهابيين قتلوا لا قيمة له، خصوصاً مع المتغيرات الداخلية، والاقليمية.

• إن من يلاحظ رواية السيد حسن للموضوع الإعلامي يتوصل الى قناعة تامة بأنه كان ينظر الى الأحداث بعين واحدة، و لا يرى الصورة كلها وعلى حقيقتها، أو على الأقل من وجهة النظر الأخرى التي تمثل الأكثرية الساحقة لهذه الشعوب المسحوقة بسبب مشروعهم الطائفي، بما فيها الطائفة الشيعية في العراق والتي باتت تحت رحمة السلاح المنفلت، وسياسية الأمر الواقع الذي تفرضه الميليشيات المسلحة التابعة لإيران بقوة السلاح، بعد أن مارست عليهم شتى جرائم القتل والخطف والاعتقال والاغتيال لأنهم طالبوا بحقوقهم، حيث قتل منهم أكثر من(700)، شخص وجرح أكثر من(30)، ألف شخص أخرين منذ تشرين عام 2019، وجريمتهم أنهم خرجوا ضد النظام السياسي الحاكم، وضد التواجد والنفوذ الإيراني في العراق، الذي أستخدم مقاربة الحل الأمني لأنهاء الحراك الشعبي، الذي يعتبر تهديد حقيقي لنفوذهم وامتيازاتهم، كما يبدو بأن السيد: لم يسمع ولم يرى بأن المتظاهرين الشيعة حرقوا القنصليات الإيرانية في البصرة، وكربلاء، والنجف، وحرقوا العلم الإيراني، وصور المرشد، وصور “سليماني”، وأبو “مهدي المهندس”، في رفض صريح لهذه القيادات وهذا النفوذ لا يقبل التدليس، أو الترويج له من جديد، أم أنك لم لا ترى ذلك كله؟.
اقتباس: فالأمر بدأ هكذا لا بتخطيط من الحاج “قاسم”، لا بتخطيط من الحاج “أبو مهدي”، بعدين أنا رأي الشخصي بعد أن صار هذا الأمر واقع واقعاً بهذه الطريقة، أنا أدركت أن الذي حصل كان فيه مصلحة كبيرة جداً، وحتى بالنسبة للحاج “أبو مهدي”، وليس للحاج “قاسم”، وحتى بالنسبة لقادة المقاومة، وقادة الحشد في العراق، وبعضهم كان يقول لي عندك ملاحظة على هذا الموضوع؟، قلت لا أنا رأي تبين إن هذا الأمر لعله لطف من الله، وتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ليه من أجل أن يثبت أمام أعين الشعب العراقي، وأمام شعوب العالم، وأمام التاريخ، أمام الله ثابت بكاميرا بدون كاميرا، الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، عنده عالم شهادة الغيب، نحن عندنا شهادة، وغيب، كل شيء عنده مشهود، ولكن هذه الصور، هذه الأفلام. أنتهى.

التعليق:
• يقول السيد بأن الظهور الإعلامي كان فيه مصلحة كبيرة جداً بالنسبة “للحاج “أبو مهدي”، وليس للحاج “قاسم”، وحتى بالنسبة لقادة المقاومة، وقادة الحشد في العراق، ولعله لطف من الله” ولكن لم يقل لنا السيد لماذا لم تظهر لهم هذه المصلحة الكبيرة والراجحة في فترة الاحتلال الأمريكي- البريطاني للعراق عام2003؛، ولماذا لم يقوموا بالتقاط هذه الصور في تلك الفترة؛، التي امتدت على الأقل منذ احتلال العراق عام2003والى عام2011؟، عندما انسحبت القوات الأمريكية من العراق بعد سبع سنين متتالية من الاحتلال؟، كما أني أسال السيد لماذا غاب عنكم اللطف الإلهي في فترة الاحتلال الأولى؟، ولماذا لم تثبتوا موقفكم أمام الشعب العراقي، وأمام العالم، وأمام التاريخ؟، ولماذا لم يظهر الأرشيف الذي تتكلم عنه في تلك الحقبة التاريخية التي ستبقى وصمة عار وشنار في جبين كل من شارك في مشروع الاحتلال الأمريكي- الإيراني قبل وبعد عام2003،كما أنك لم تقدم لنا أي دليل يثبت وجود هذه القيادات في تلك الفترة؟ ولم تقدم لنا أي شخصية سياسية شيعية قيادية تابعة للولي الفقيه معارضة للاحتلال الأمريكي، ولم تقدم لنا أي تسمية للقيادات المسلحة التي قارعت الاحتلال ، ولماذا لا تتكلم لنا عن الاحتلال الإيراني للعراق بعد عام 2003؟، أم أنه مسموح به في نظرك وعقيدتك كرجل تابع للولي الفقيه!.

• إن الأمر الذي يجلب الانتباه هو تركز السيد على فترة سيطرة تنظيم الدولة على المدن العراقية عام2014، والتي أستمرت الى يوم10ديسمبر/كانون الأول عام2017، أي أكثر من ثلاث سنوات، حيث نسي السيد أن يذكر لنا كيف قاتل قادة الميليشيات و”قاسم سليماني”، وأبو “مهدي المهندس”، مع القوات الأمريكية (التحالف الدولي)،كتفاً الى كتف ضد تنظيم الدولة؟، وكيف كانت الطائرات الأمريكية تؤمن لهم الجهد الاستخباري، والغطاء والدعم الجوي اللازم للتقدم، فماذا تسمي هذا يا سيد؟، أم إن أمريكا لم تكن في تلك الفترة من دول الاستكبار العالمي؟،أما إن الحقيقية التي لا تريد الكلام عنها بعد عام2014، والتي تتمثل بالتحالف بين الولايات المتحدة الأمريكية، وبين ميليشيات الحشد الشعبي كان أمراً مسموح به لدى أتباع الولي الفقيه، حيث تبين أخيراً بأن إدارة أوباما كانت تقدم الدعم المالي لميليشيات الحشد الشعبي ومنظمة “بدر”، منذ عام2014، وقد أوصت لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، بأدراج “منظمة بدر”، على قائمة المنظمات الارهابية، ووقف تمويل الحشد الشعبي، حيث صوت أغلبية أعضاء الكونغرس الأمريكي في أب عام2020، على قانون يقضي بوقف الدعم المالي المقدم لفصائل الحشد الشعبي الشيعية ومنظمة “بدر”، التي يتزعمها “هادي العامري”، فلماذا لا تتكلم عنها يا سيد؟، أليس هؤلاء قادة الميليشيات التي تسميها فصائل؟، أم أنك لم تسمع بزيارة القنصل الامريكي “ستيف ووكر”، لجرحى الحشد الشعبي في مستشفى “الصدر التعليمي” في البصرة بتاريخ12أذار/ مارس عام2016، والتي وصفها عضو هيئة الرأي والناطق الرسمي بأسم هيئة الحشد الشعبي “كريم النوري” بالإيجابية، فهل هذا هو التاريخ الذي تتكلم عنه؟، لأن التاريخ لا يكتب بالكلام والتصريحات، بل يكتب بالدماء والحقائق والأحداث.

• أنا لدي سؤال يا سيد حسن باعتبارك مسؤول عن القيادات العراقية(الميليشيات)، التي تسميها (مقاومة)، والتي تنظر وتسوق لها وتتكلم بدلاً عنهم، ولا أعرف لماذا لا يتكلمون هم عن أنفسهم وخاصة عن هذه الفترات التي حددتها وأقول لماذا هؤلاء الذين كانوا يسمون أنفسهم(معارضة)، وكانوا يحملون السلاح ضد العراقيين وضد الدولة العراقية السابقة، لم يفعلوا نفس الفعل ويقاتلوا المحتل الأمريكي بعد عام 2003؟، ولماذا وافقوا أن يكونوا جزءً من مشروع الاحتلال، فالقيادات التي تسميها مقاومة كانت ولا زالت جزءً من مشروع الاحتلال الأمريكي- الإيراني، وسأذكر لك بعض هذه الأسماء التي تحاول تلميع صورهم ومنهم أبو “مهدي المهندس”، الذي كان نائباً في البرلمان العراقي عام2005، والذي لم تعتقله القوات الأمريكية طوال الفترة التي تلت الاحتلال رغم أنه مطلوب على لوائح الارهاب الأمريكية؟، كما أنها لم تقدم على قتله بعد عام2014، وهي تقدم التغطية الجوية لميليشيات الحشد الشعبي التي يقودها “المهندس”؟، أما “هادي العامري” يا سيد حسن فقد شغل نائب في البرلمان لأكثر من دورة، وشغل منصب وزير النقل في حكومة المالكي أثناء الدوام الرسمي، فهل ترى يا سيد بأنه عمل قائداً للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي بعد الدوام الرسمي؟.
اقتباس: هذه اللقاءات التي غير مخطط لها، كان وإنما هي مبادرات فردية من المقاتلين، حتى يأتي يوم من الأيام تقول من الذي كان في الخطوط الأمامية؟، من الذي قاتل الى جانب الشعب العراقي؟، من الذي وقف الى جانبه؟، ما بدك تأتي بأدلة وتحكي تاريخ، أنا مثلاً لما بدي أحكي عن الحاج “قاسم”، وفلسطين، بعد أقعد صار هيك، صار هيك، لي لأن كله كان خلف الستار، التصوير الذي صار بالعراق ميزته ومهمته أنه أكد هذه الحقيقة، ويبدو أننا نحتاج الى ذلك اليوم في العراق، وفي غير العراق، لكن في العراق بدنا التصوير والإضاءة الإعلامية. أنتهى.
التعليق:
• قبل أن أعلق على هذا الاقتباس أود التحدث عن أحد قادة الميليشيات لديكم وهو “المالكي يا سيد حسن”،: زعيم حزب الدعوة، الذي شغل منصب رئيس الحكومة لفترتين انتخابية متتالية، وهذه الحكومات شكلت وعملت تحت حراب المحتل وحمايته، وقد تولى الفترة الثانية رغم عدم فوز كتلته بالانتخابات، باتفاق أمريكي- أيراني، وهي من ضمن الاتفاقات التي أبرمت لتوقيع الاتفاق النووي، وهو يقدم نفسه يا سيد على أنه محتال العصر، وقائد المقاومة وهو الذي أشرف على تشكيل ميليشيات الحشد الشعبي، وهو الذي وقف أمام الضربات (بأحذية)التي وجهها الصحفي “منتظر الزيدي”، للرئيس الأمريكي “جورج بوش الأبن”، وهو الذي وقع على الاتفاق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي زار مقبرة الجنود الأمريكيين الذي سقطوا في العراق ليضع عليهم أكليل الخزي والعار، وهذا هو تاريخ قادة الشيعة يا سيد، فلماذا غابت عنكم المبادرات الفردية لتوثيق تلك الفترة؟، ولم نسمع منك شيء عن الخطوط الأمامية أو المعارك التي خاضتها المقاومة التابعة “لقاسم سليماني”، مع القوات الأمريكية المحتلة التي اعتبرتموها صديقة(ضيوف)، حسب قول مستشار الأمن القومي “موفق الربيعي”، لأحدى القنوات الفضائية، وهذا هو موقفكم وهذا هو التاريخ بأدلته وأحداثه.

• أما مسألة من الذي وقف الى جانب الشعب العراقي فنقول ما هو موقف ايران من احتلال العراق؟، أم أنك لم تسمع تصريحات “محمد علي أبطحي”، نائب الرئيس الإيراني “محمد خاتمي”، الذي تحدث عن التعاون الايراني– الأمريكي، الخفي في محاضرة له ألقاها بتاريخ15يناير كانون الثاني عام2004، وفي ختام أعمال مؤتمر “الخليج وتحديات المستقبل”، الذي ينظمه “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، سنوياً، حيث أشار “أبطحي”، إلى أن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حروبهم ضد أفغانستان والعراق، وانه “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة”، ثم كررها “هاشمي رفسنجاني” رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أثناء حملته الانتخابية وتنافسه مع “أحمدي نجاة” في عام2005، لقناة “سي إن-أن” عندما قال: معاتباً أمريكا وأنها تنسى دعم ايران قائلاً: “أنها لولا ايران لما نجحت أمريكا في غزو العراق” ولا أعرف أين كان “سليماني” يقاوم في العراق بعد هذه التصريحات؟، وكيف يجرؤ أتباعه أن يقاموا المحتل وأسياده يتعاملون معه على مستوى عالي جداً؟، هذا هو موقفكم أمام التاريخ، وهذا هو موقفكم أمام الشعب العراقي وأمام شعوبكم وأمام العالم.