اقتباس:
“أنا بتذكر هذا كله وكلنا على صلة مع هذه الفصائل بطبيعة الحال والامريكان بيعرفوا وانا ما عم بأكشف سر فكانوا يشكونا بقولوا يا أخي” : المذيع: منذ البداية كنتم على صلة؟، أي طبعاً …كانوا يشكون لنا هذه الافلام المذيع: سماحة السيد طالما الامريكان عارفين خلي الرأي العام يعرف! من فضلك متى- متى بدأت ؟، متى بدأ هذا التواصل؟، متى بدأ الحديث عن المقاومة في العراق؟، نتحدث عن هذه المقاومة بالتحديد هذا الرأي العام يجهله.
التعليق:
• يقول السيد “حسن نصرالله” بأن الأمريكان كانوا يعرفوا، وأنا لا أكشف سراً في ذلك، وعندما ألح عليه مقدم البرنامج بأنه طالما الأمريكان يعرفوا خلي الرأي العام يعرف!، علماً إن من يرى ردة الفعل لمقدم البرنامج يتبين له بأن هذا الكلام كان غريب جداً عليه ولم يستوعبه مقدم البرنامج نفسه، فكيف لشخص عاقل عاش وعاصر وتابع هذه الفترة!، فكيف له إن يسلم ويصدق بما تحدث به “السيد حسن” خصوصاً بهذه الطريقة المجه التي ينقصها الدليل والواقع المؤيد لهذه الرواية الغريبة، التي تفتقر الى أي مقدمات واقعية وميدانية يستند عليها المتحدث في هذا التسويق والتزويق الكاذب، لأن العمليات العسكرية لا بد لها من مؤشرات، أو معلومات، أو معطيات ميدانية تتحدث عن هذه العمليات ومجرياتها؟، أو على الأقل تغطية إعلامية تغطي تفاصيل هذه العمليات أو الأثار التي تتركها على الارض، خصوصاً وإن الأعلام يريد مثل هذه الاحداث كونها مادة دسمة للتغطية المباشرة وللتفرد والسبق الإعلامي، وهذا مالم يتوفر في رواية السيد حسن خصوصاً وإن السنوات الأولى للاحتلال كانت تمثل التوافق الكامل بين القوات المحتلة والاحزاب الشيعية التي جاءت معها لحكم العراق، وخاصة الميليشيات التي حددها بول برايمر في القرار رقم(91) الخاص بدمج الميليشيات وجعلها كنواة للقوات المسلحة، فكيف كانت تقاوم يا سيد؟.
• السؤال الأهم في هذا الكلام الذي يسوقه السيد حسن: هو هل يعقل بأن الولايات المتحدة الأمريكية وما تملكه من قدرات عسكرية، واستخبارية، ومصادر معلومات، وطائرات مسيرة، واستطلاعية، وأقمار صناعية، وقدرات تكنلوجية، وعملاء محليين، وإقليمين، ومخابرات دول أجنبية وعربية تعمل على الأراضي العراقية، وتنسق مع الأجهزة الاستخبارية والمخابراتية الأمريكية، بما فيهم عملاء العملية السياسية الذين جاءوا لحكم العراق على دبابات المحتل الغازية، وحولهم السيد لمقاومة بعد(17) عام على احتلال العراق، جميع هذه المصادر لا تعرف بأن الشيعة هم من قاموا بالعميات العسكرية ضد القوات المحتلة؟، ولكن حسن نصرالله وحده الذي كان يعرف ذلك أليس هذا غريب وغير منطقي!، ولو سلمنا وقلنا بأنهم كانوا يعرفون بأن العمليات العسكرية ضد قواتهم العسكرية كانت تنفذها الميليشيات الشيعة!، نقول لماذا لم يستهدفوها؟ ولماذا استهدفوا المناطق السنية؟!، ولماذا ضيقوا على المدن السنية كما فعلوا في تطويق وحصار مدينة “الفلوجة”، و”سامراء”، لمدة أربعة سنوات متتالية، بحيث الدخول والخروج منها لا يتم ألا من خلال باجات تم إصدارها لهذا الغرض، بل إن الغريب في كلام “حسن نصرالله” هو إن الأمريكان يعرفوا بأن خسائرهم من الميليشيات الشيعة التي يطلق عليها نصرالله فصائل مقاومة، ومع هذا يكرمون هذه الميليشيات التي جعلتهم يستنزفون عسكرياً واقتصادياً، الأمر الذي أضر بمكانة الولايات المتحدة الأمريكية عالمياً، ومع هذا شكلوا منهم نواة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية!، ويذهبوا لتدمير المناطق السنية، ويقوموا باعتقال شبابهم، وتملئ السجون منهم!، أليس هذا غريباً وينافي العقل والمنطق يا سيد.
• مشروع الصحوات: أنا أسال السيد “حسن نصر الله” هل تعرف لماذا شكلت القوات الأمريكية قوة “الصحوات” في المناطق السنية عام 2007، رغم معارضة حكومة المالكي لها؟، أكيد ليس لديك معلومات، أو لديك معلومات ولكنك تحاول تجاوزها والتغافل عنها لأنها لا تصب في الاتجاه الذي ذهبت اليه بنسب مقاومة الاحتلال للميليشيات الشيعية، كونها تعطي دليل قاطع على الكذب والتلفيق الذي سوقته في حديثك لقناة “الميادين” اللبنانية بأن المقاومة شيعية، وهنا أنا أقول بأن الصحوات التي تم تشكيلها في المناطق السنية الملتهبة كانت بسبب فشل القوات الأمريكية والقوات الحكومية في السيطرة على الوضع الأمني المتردي بسبب الزخم الكبير للعمليات العسكرية للمقاومة العراقية في هذه المحافظات والمناطق السنية، حيث تبنت القوات الأمريكية استراتيجية عسكرية جديدة تضمنت زيادة أعداد القوات الأمريكية الى أكثر من(160) ألف جندي أمريكي للسيطرة على الموقف الميداني، وكذلك بناء التحالفات المحلية بالاتفاق مع العشائر، وقيادات الحزب الإسلامي العراقي، وبعض الشخصيات المحسوبة على فصائل معروفة بالمقاومة العراقية آنذاك، حسب توصيات “مؤسسة راند الأمريكية” وكان الهدف المعلن من هذه الصحوات هو أستهدف تنظيم القاعدة، ولكن الحقيقة تقول بأن الاستهداف كان شاملاً لجميع فصائل المقاومة العراقية السنية، الأمر الذي أدى الى تغير موازين القوى على الأرض، وأحدث استقراراً نوعياً في الموقف، سمح للقوات الأمريكية إن توقع اتفاقية الاطار الاستراتيجي عام 2008، والبدء بالانسحاب من المدن الى القواعد العسكرية، ثم الانسحاب النهائي في من العراق عام 2011.
• لقد أثار مشروع الصحوات في المناطق السنية مخاوف حكومة المالكي خصوصاً بعد تسلم الملف الأمني من القوات المحتلة، والتي يمكن أن تشكل تهديد مستقبلي لحكمهم في العراق، الأمر الذي دفعه للتخلص من قيادات الصحوات بالقتل أولاً ، ثم التنصل من جميع الاتفاقات والتعهدات التي تخص استيعاب الصحوات ضمن الأجهزة الأمنية، ودوائر الدولة، بعد أن تحسن الوضع الأمني وأستقر الموقف لديها نوعاً ما، بالإضافة الى ألقاء الكثير من القيادات التي شكلت الصحوات في السجون، وتهجير القسم الاخر منهم، وهنا نقول لماذا تم تشكيل الصحوات في المناطق السنية أذا كانت المقاومة تعود للميليشيات الشيعية؟، أليس تشكيل الصحوات في المناطق السنية هو عبث غير معقول وغير مقبول للقوات الأمريكية وحكومة المالكي يا سيد؟، لماذا لم تظهر الاصوات في ذلك الوقت ضد هذا المشروع؟، ألم يكن تشكيل هذه القوات في المناطق الشيعية أولى وتصب في جوهر الاستراتيجية العسكرية الأمريكية التي تقول باستخدام استراتيجية غير مباشرة لمواجهة المقاومة العراقية، من خلال الادوات التي شكلتها، لذا فتشكيلها بهذه المناطق دلالة قاطعة لا تقبل التزوير والتلفيق والكذب على إن المقاومة العراقية كانت وستبقى سنية بامتياز، وقد أشار “مدير المكتب السياسي لهيئة علماء المسلمين في العراق” الدكتور “مثنى حارث الضاري” لهذا الأمر بالتفصيل في لقاء خاص على “قناة الرافدين” بالإضافة الى الكثير من الحقائق الأخرى التي تثبت الكذب والتدليس الذي حاول “السيد حسن” تسويقه في هذا اللقاء.
• مشروع المصالحة: يبدو بأن السيد لم يسمع بمشروع المصالحة الوطنية الذي أطلقه المالكي، والذي يعتبر استكمال لمشروع الصحوات في العراق، الذي نجح في مواجهة القاعدة والحد من نشاطها بشكل كبير، فعمدت حكومة المالكي الى أطلاق مشروع أخر تحت تسمية مشروع المصالحة الوطنية، وشكلت وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية لهذا الغرض في14شباط/فبراير عام2011، وقد تم تنسيب عضو حزب الدعوة “عامر الخزاعي” وزيراً لهذه الحقيبة، كما تم رصد تخصيصات مالية لهذه الوزارة قدرت بـ(17)مليار دينار سنوياً، وقد حدد المالكي المصالحة مع جميع فصائل العراقية السنية واستثنى منها “تنظيم القاعدة”، و”حزب البعث”، وقد نجح وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في استقطاب بعض الشخصيات القيادية التي كانت تعمل مع فصائل المقاومة، والتي حددها “الحزاعي” بتصريح له على موقع “أرفع صوتك” ولكن المشروع فشل بضم هذه الفصائل للمصالحة عدا بعض القيادات المحسوبة عليهم والتي سبق وعملوا مع مشروع الصحوات، حيث تم الغدر بهم من قبل المالكي وألقائهم في السجن، بعد أن فشل هذا المشروع بسبب الموقف الثابت والقوي لهذه الفصائل من هذه الدعوة المشبوهة، كما رفضتها الفصائل الأخرى التي لم يذكرها وزير المصالحة في تصريحه للموقع، علماً بأن هذا المشروع شابه الكثير من الفساد وخاصة الجهات التي كانت تشرف وتقف وراء هذا المشروع، والتي كانت ترمي الى الكسب المادي، والانتخابي، وهنا نسأل السيد أذا كانت المقاومة شيعية كما تدعي لماذا لم يشملهم مشروع المصالحة؟، ولماذا لم يذكر أسماء هذه الفصائل كما فعل وزير المصالحة مع الفصائل السنية؟، ولماذا حدد مشروع المصالحة بالفصائل المقاومة السنية فقط، وأستثنى منها “القاعدة” و”حزب البعث”، ولماذا لم يذكر الفصائل الشيعية أذا كانت لديهم فصائل مقاومة كما تدعي؟، وهذا دليل واضح على إن فصائل المقاومة كانت سنية، وكانت موجودة وبقوة، ولم تكن القاعدة فقط كما تحاول وصفها كي تتهمها بالإرهاب كما تفعل ذلك يا سيد.
اقتباس:
أنا أقل لك: البداية بدأت طبعاً كان في بعض المواقف المعلنة حصلت بعض المواجهات ذات الطابع الشعبي بس أذا رحنا الى المقاومة المسلحة المحسوبة المدروسة هي بلشيت مجموعات شباب ..بلشيت مجموعات شباب وتنتمي الى اتجاهات وتيارات مختلفة يعني ليس أتجاه محدد واحد وكانت طبعاً لا تملك الغطاء السياسي الكافي أن كان في عملية سياسية في العراق والعملية السياسية كانت ماشية بس في عرضها كان في حركة مقاومة عم تنمى وعم تكبر وعم تتطور ولي هي مجاميع شبابية بالشيت يصير لها بنى فيما بعد.
التعليق:
• نعم ما تكلم به “حسن نصرالله” في هذا الاقتباس صحيح، لقد بدأت المقاومة ضد القوات الأمريكية بمجاميع شبابية صغيرة متفرقة وغير منظمة، وهذا ينطبق على قسم من فصائل المقاومة، ولكن هناك فصائل أخرى كانت لها رؤية وقراءة مبكرة لما يمكن أن تؤول اليه أوضاع العراق بعد الغزو، وقد عدت العدة لمثل هذا السيناريو، لذا نجد بأن ردة الفعل كانت سريعة وقوية وصادمة للاحتلال وأعوانه ومناصريه، كما وصفت ذلك هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان لها جاء فيه” هذا حق؛ لكنه في غير محله بل؛ نقل من أدبيات فصائل المقاومة العراقية والقوى الداعمة لها، ومنها (هيئة علماء المسلمين)؛ وأنأ اضيف بأنه حق؛ ولكن أريد به باطل ؛ نعم هذا الكلام صحيح في وصفه للفترة التي بدأت فيها المقاومة ولكن ما أضافه زعيم حزب الله غير صحيح!، وهو مرتب لتزوير التاريخ وسرقة المقاومة، لذا فهو يحاول أن يأخذ جزء من الحقيقة ويضيف اليها ما يزورها ويشوه حقيقتها كي تنطلي على الكثير من الذين يجهلون حقيقة الأمر، ولا أعرف ما هو الغطاء السياسي الذي يتكلم عنه نصرالله في ذلك الوقت؟، علماً إن العملية السياسية التي يتكلم عنها بأنها كانت تسير صحيح ولكن في المناطق الشيعية والكردية فقط، ومن يدقق سيجد بأن المناطق السنية كانت رافضة لهذه العملية السياسية وأحجمت عن المشاركة فيها، وقضية تمرير الدستور واضحة عندما رفضته المحافظات السنية، ولكن تم تمريره بفعل تأثير الحزب الإسلامي العراقي على أفراده بمحافظة نينوى، كما إن السيد نسي بأن الميليشيات الشيعية كانت موجود ككيانات كاملة سياسية ولها أجنحة عسكرية ضمت الى القوات المسلحة والاجهزة الأمنية، لذا لا ينطبق عليها الوصف أعلاه، حتى جيش المهدي الذي شكل كان له غطاء سياسي يتمثل بحراك شعبي أنشأه مقتدي الصدر أسماه بالتيار الصدري ليعلن بعد ذلك في يونيو عام2003، تشكيل “جيش المهدي” كجناح عسكري إسلامي مطيعاً لمراجعه، حسب كلمة ألقاها “مقتدى الصدر” عند تشكيله، لأن القيادات الشيعية السياسية وقادة الميليشيات كانت في تلك الفترة تركز على تحقيق الأهداف التالية:
أولا: التقرب أكثر من قيادات الاحتلال الأمريكي وتقديم أنفسهم كأصدقاء لهم مع مشاركة واسعة في تنفيذ المشروع السياسي الذي جاء به الاحتلال، والذي يتضمن تسليم السلطة للأحزاب السياسية الشيعية بالتوافق مع الكرد، خصوصاً الاحزاب التي حضرت مؤتمر “لندن” و”صلاح الدين” ووافقت على احتلال العراق.
ثانيا: الدخول والتطوع في الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومفاصل الدولة الحيوية للسيطرة عليها، والاستفادة من قرارات الاحتلال بحل الكثير من الوزرات ودوائر الدولة الامنية والعسكرية، والاستفادة من قانون اجتثاث البعث لإزاحة الكثير من الكفاءات والقدرات العلمية، بحيث تكون التهمة جاهزة لأي شخص يعارض التوجه الجديد في بناء الدولة، مع الاستفادة من عزوف المكون السني عن المشاركة الفعالة بالعملية السياسية بسبب فعل المقاومة العراقية الرافضة للعملية السياسية.
ثالثا: إعادة بناء الميليشيات المسلحة بشكل سري دون استفزاز للقوات الأمريكية المحتلة، والتهيؤ لمواجهة المقاومة السنية عندما تحين الفرصة المناسبة لذلك، لأنهم يعتبرونها الخطر الداهم على السلطة الشيعة الحاكمة في العراق الجديد، وهذا ما أثبته الأحداث قبل وبعد عام2003، والعمل على توظيف المعركة القائمة بالتحالف مع القوات الأمريكية ضد المقاومة السنية، واعتبارها قوات صديقة وتقديم المساعدة لها للقضاء عليها، باعتبارها فرصة لن تتكرر لمواجهة المقاومة السنية التي قضت مضاجع القوات المحتلة وحكومات الاحتلال التي شكلتها للتخلص منها، والسيطرة على حكم العراق بدعم أمريكي-إيراني.
رابعا: الاستفادة من المأزق الأمريكي بسب المقاومة السنية، والضغط عل المحتل لتحصيل الكثير من الامتيازات وتخويف المحتل من انقلاب الشيعة عليهم، للحصول على امتيازات أكثر، وإيصال ذلك من خلال أيصال رسائل سياسية وعسكرية، من خلال تنفيذ عمليات محددة، أو التكتم على الجهة الحقيقية التي تقف وراء تفجيرات “سامراء”، والسكوت عما يجري في السجون العراقية.
اقتباس:
أنا وين بدي أقوله لمى كان يصور الافلام وهاي الصور والافلام كلها موجودة وأنا باقتراح عليك أن الميادين ترجع تجيب هذا الارشيف كله وتضوي عليه لأن شوا كان يصير ..المذيع: أعطوني أياها فيجيب السيد :موجود عند الاخوة العراقيين بنجيبوا ..أو نخلي هم بيو عطوكم اياه وانتم ما شاء الله في العراق فاتحين . التصوير حي الدبابات حتى الدبابات أبرامز وقته الامريكان كيف يعني هذا بيصير وتصوير دقيق ويبعثوا للفضائيات العربية ما حدا بينزل كل الفضائيات العربية بدون استثناء .. الجزيرة وغير الجزيرة يعني الجزيرة التي كانت تغطي مثلاً بلبنان أو فلسطين .. العمليات بالعراق لهذه المقاومة لهذه الفصائل ما كانت تغطي نعم تغطي عمليات الجماعات الاخرى كانت تغطيها أذا بعثوا هدوك أفلام أو سيديات كانوا يغطوها الفضائيات العربية نفس الشيء.
التعليق:
• تعتبر المعركة الإعلامية من أخطر أنواع المعارك في العصر الحديث، نظراً لتأثيرها الكبير في إضعاف الروح المعنوية للخصم، وتحطيم إرادته على القتال، وتغير مزاج الرأي العام، كما أنها جزء لا يتجزأ من المعركة العسكرية، حيث أثبتت التجارب الحربية بأن المعركة الإعلامية لها القدرة على تغير موازين القوى وقلب الحسابات وتغير مجرى المعركة بشكل كبير، كما حصل بالحرب الفيتنامية، حيث كانت التغطية الإعلامية لهذه لمعركة سبباً في خسارة المؤسسة العسكرية الأمريكية لهذه الحرب، ويقول السيد: في تعليق سابق له في اللقاء: بأن الأمريكان لديهم معلومات مفصلة عن الفصائل” ويعرفون ذاك الفصيل وذاك الفصيل، ومن هي القيادة؟، ومن هو مسؤوله العسكري؟، ومن هم مقاتليه؟، وشوا العمليات التي نفذها ضد القوات الامريكية” طيب أذن ما الذي كان يمنعكم أن تقوموا ببث مثل هذه الأفلام والعمليات في تلك الفترة؟، كجزء من المعركة الشاملة طالما إن الأمريكان يعرفون كل شيء!، أو لماذا لم تقوم الفضائيات الإيرانية التابعة لكم ببثها والتي تعتبر داعمة وقائدة لمشروعكم في المنطقة؟، أو لماذا لم تبثها على الأقل بقية الفضائيات في البلدان التابعة لكم في محور المقاومة؟، أو لماذا لم تبثها القنوات العراقية الشيعية التابعة للأحزاب والميليشيات التي تدعي المقاومة؟، والتي لديها فضائيات كثيرة وباستطاعتها التغطية دون الحاجة لبيقة القنوات الأخرى، خصوصاً وأنت تقول بأن الأمريكان يعرفون كل شيء عن مقاومتكم يا سيد؟، كما أنه لم يظهر أي شخص أو قيادي شيعي بصورة مباشرة أو غير مباشرة يتكلم عن هذه المقاومة الشيعية المخفية والغير مرئية والغير مسموعة، والتي لا يعرف بها أحد ألا “سليماني”، وأبو “مهدي المهندس” وأنت يا سيد حسن!، فهل يعقل ذلك؟، ولماذا يجوز التكتم على هذه المقاومة طوال هذه الفترة يا سيد؟، أليس ذلك غريب جداً يا حسن؟.
• يقول السيد حسن: أنهم كانوا يبعثوا العمليات الى الفضائيات العربية بدون استثناء وذكر منها قناة “الجزيرة” ولكن ما كانوا يغطوها!، بينما اذا بعثوا هدوك أفلام أو سيديات كانوا يغطوها، وهذا يناقض كلامك وأنت تقول بأن المقاومة كانت شيعية، وعلى الجانب الأخر كانت هناك القاعدة التي تقتل العراقيين بجميع أطيافهم، ثم تعود لتسميهم هدوك بأنهم كانوا يرسلون عمليات ضد القوات المحتلة وكانت الجزيرة وبعض القنوات العربية يغطونها!، وهذا تناقض كبير وواضح لشخص مرتبك ولا يعرف ما يقول، وهذا دليل تثبته على نفسك بأن المقاومة العراقية كانت معروفة وواضحة، وليس القاعدة فقط كما تدعي، كما إن مقدم البرنامج هو لبناني، وشيعي، ويعمل في قناة لبنانية ممولة إيرانياً، وقبلها كان يعمل بقناة “الجزيرة” التي تتحدث عنها ولكنه لم يسمع بهذه العمليات التي كنتم ترسلونها، وتفاجأ بهذا الطرح الذي لم يسمع به من قبل، ولم يؤيدك في طرحك هذا، لأنه لا يعقل أن ترسل مثل هذه العمليات “لقناة الجزيرة” ولا يعلم بها أو يسمع بها العاملين فيها، أما قناة “المنار” التابعة لكم فنقول لماذا لم تبث هذه العمليات التابعة للميليشيات الشيعية في تلك الفترة ؟، كما إن هناك سؤال مهم جداً لماذا لم تبث هذه الميليشيات العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية المحتلة بعد خروجها من العراق عام2011، والى يومنا هذا؟، أم أنه حق الضيافة حسب توجيهات المرجعية كما يقول “موفق الربيعي”!، وأنا أتحداك يا سيد أن يظهر لديكم ارشيف يبين بأن غالبية العمليات ضد القوات الأمريكية كانت شيعية، لأنه هذا كذب وافتراء، كما أود أن أشير الى إن هناك سرقة لبعض عمليات المقاومة العراقية ضد المحتل الأمريكي، برفع شعار الفصيل، ووضع شعار جديد، وهذا لا يمكنه أن يمر لأن أصل التصوير موجود لدى الفصائل وسيكتشف بسهولة، وقد حصل ذلك في الفترة الماضية، كما أنه من الغريب أن يطلب منك مقدم البرنامج أن تعطيه الأرشيف التابع لهذه الميليشيات، هل طلبه كان باعتبارك وصياً على الميليشيات العراقية؟.

