اقتباس: هؤلاء الذين دافعوا عن الشعب العراقي، هؤلاء الذين دافعوا عن العراق، هؤلاء الذين حفظوا العراق، هؤلاء الذين حفظوا المقدسات، بل هؤلاء حفظوا المنطقة كلها، لأن خطة داعش ما كانت ستقف عند حدود العراق، على كلاً فالموضوع الإعلامي كان هذا سببه.
التعليق:
يقول السيد حسن بأن هؤلاء حفظوا على الشعب، ولكن الحقيقة يا سيد إن هؤلاء هم من قتلوا الشعب العراقي، وشردوه، وسيطروا على أرضه، وخطفوا أبنائه، وغيبوهم، وقتلوهم، ورفضوا تسليم جثثهم الى أهاليهم، بل أخفوهم بعد إن ارتكبوا فيهم أفظع جرائم القتل الجماعي، في الصقلاوية، والسجر، ومعبر الرزازة، والحويجة، والفرحاتية، والاسحاقي، والموصل، وديالى، بحيث وصبت أعداد المغيبين والمختطفين الى أكثر من (18)ألف مختطف سني لدى الميليشيات الولائية التابعة لإيران، وبدأت الحقائق تظهر من خلال اكتشاف المقابر الجماعية في الفلوجة، والموصل، وصلاح الدين، بعد أن صمتت الحكومات عليها بل تتواطأ معها، بعد أن تغولت في جميع مؤسساتها الحيوية، وباعت العراق الى إيران، نهاراً جهاراً وهم يصرحون بذلك يا سيد!، أما أنهم حافظوا على المنطقة فهذه مزحة كبيرة لا يمكن تجاوزها، لأن وزير الاستخبارات الإيراني “حيدر مصلحي”، في حكومة “أحمدي نجاة”، يقول إن “إيران تسيطر فعلاً على أربع عواصم عربية” ويقصد بغداد، ودمشق، وبيروت، وصنعاء، وأضاف “مصلحي”، أن الثورة الإيرانية لا تعرف الحدود وهي لكل الشيعة” وهو يشير بذلك الى المشروع الفارسي الذي تنفذه أيران، فلا يمكن أن تكون خيارات المنطقة محصورة ومحدودة، أما سيطرة تنظيم الدولة عليها، أو سيطرة ايران والميليشيات التابعة لها على هذه الدول، والحقيقة تقول بأن الأثنان وجهان لعملة واحدة يا سيد، فكلاهما لديه مشروع إيدلوجي توسعي لا يصب في مصلحة العراق، والسيد يقول أنهم حافظوا على المنطقة نعم حافظوا على المنطقة ولكن في حضن إيران.
اقتباس: سأله المذيع: كيف كانت علاقة الحاج قاسم مع المرجعية الدينية في العراق؟، كيف كان ينظر اليها حسب معلوماتك؟، فأجاب السيد :معلوماتي جيدة، وكان على تواصل مع المرجعية، خصوصاً المرجعية الدينية في النجف الأشرف، خصوصاً في الملفات الأساسية مباشرة، ومن خلال قنوات متفق عليها.
التعليق:
في البداية أو التطرق الى إن هناك خلاف واضح الأن بين المرجعيات، الأمر الذي أنعكس على ميليشيات الحشد الشعبي، فهناك خلاف كبير بين الفصائل التي تأتمر بأمرة مرجعية النجف، وبين الفصائل التي تدين بالولاء لمرجعية الولي الفقيه في ايران، والتي تنفذ مشروعاً إيرانياً في العراق والمنطقة، كما أنه لا يمكن لنا أن نتصور طبيعة العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين “قاسم سليماني”، وهو قائد فيلق القدس الإيراني الذي يقوم بنشاطات خارجية في دول متعددة؟، ويقوم بتنفيذ مشروع طائفي توسعي، من خلال تجنيد العملاء لبلده إيران، بما فيها تشكيل ميليشيات مسلحة، وبين مرجعية “السيستاني”؟، كما أني أسال ما هي الملفات الأساسية التي يمكن أن تناقش بين الطرفين؟، وكذلك بالنسبة لقنوات الاتصال التي يمكن إن تكون بينهم، وما هي طبيعة العلاقة التي تكون في مثل هذه الظروف؟، وهل نفهم يا سيد بأن المرجعية كانت راضية ومطلعة على الجرائم التي ارتكبت في المناطق السنية من خلال علاقته مع “قاسم سليماني”؟، كما أني أود أن أسال لوكان هناك تعاون بين مدير جهاز أمني عربي ومرجعية دينية سنية في لبنان أو ايران هل كنتم ستقبلون بذلك؟، مثل ما تفعلون الأن في الترويج لهذه العلاقة؟، ولكن يبدو بأن الطائفية، والتبعية، والولاء، هي الحاكمة لديكم في العراق.
اقتباس:
مقدم البرنامج ما هو دور الحاج “سليماني” في فترة مرحلة الاحتلال العراقي، والذي أدى بـ(150) ألف جندي أمريكي أن يغادروا بتلك الطريقة؟، فأجاب :هنا نرجع الى نفس الحيثية إن مرحلة من2003، والى 2011، في العراق، خلي نسميها مرحلة المقاومة ضد المحتل الامريكي، ودور الحاج “قاسم”، والحاج “أبو مهدي” وقادة فصائل المقاومة، وحركات المقاومة، هذه المرحلة كانت بعيدة عن الضوء، وفيها بل كان فيه مظلومية، ومنيح عم تسألني عن هذا الموضوع حتى نفتح فيه شوي. أنتهى.
التعليق:
حقيقة هذا الاقتباس الذي يتكلم فيه “حسن نصرالله” عن دور “سليماني” وأبو “مهدي المهندس” وقادة الفصائل في مقارعة الاحتلال الأمريكي بعد عام2003، هو حديث غريب، وغير مسبوق، ويذكرني بقصة قديمة دارت أحداثها حول رجل جاء الى أحد كتاب العرائض، وطلب منه أن يكتب له عريضة يستعطف فيها الحاكم للحصول على مساعدة مالية، فقال له الكاتب ماذا أكتب لك؟، فقال له الرجل لا أعرف ماذا أكتب ولا يوجد لدي سبب مقنع، فأكتب لي من عندك، أي سبب تراه مناسباً للحصول على المساعدة، فكتب له عريضة مرتبة من بناة أفكاره، وبعد الانتهاء من الكتابة، قال له وقع عليها وخذها للحاكم، فقال له الرجل أقرأ لي ماذا كتبت فيها، قبل أن أقدمها للحاكم، فبدأ الكاتب يقرأ له ما كتب في العريضة، فإذا بالرجل صاحب العريضة يجهش بالبكاء والنحيب، فقال له الكاتب لماذا تبكي؟، فقال له كل هذا يحصل لي وأنا لا أدري!، وكذلك فعلك هذا يا سيد في حديثك عن مقاومة الاحتلال الأمريكي، بحيث مقدم البرنامج “غسان بن جدو” مستغرب جداً من هذا الطرح الذي يسمعه لأول مرة، وهو المعروف باطلاعه ومتابعته للأحداث في تلك الفترة، ولكنه غير مقتنع، وقال لك بالحرف الواحد “أنا أعلامي على مدى سنوات، نحن لم نكن نعلم هذا الأمر” فكيف تريد أن تقنع الشارع، والرأي العام بهذه الاكاذيب والافتراءات؟، فحتى المناصرين والتابعين لك مستغربين من ذلك يا سيد حسن!، كما يبدو بأن قضية المظلومية لا تستطيعون مفارقتها، وتسوقونها مرة أخرى حتى بعد أمسكتم بزمام الحكم في العراق والعديد من دول المنطقة، فدائما تصرون على أنكم تمثلون الضحية، وفي الحقيقة أنتم تمارسون دور الجلاد بكل حرفية، لذا فمهما قلت ومهما فعلت فأنك لن تسطيع تغير الحقائق، فالتاريخ والواقع يقول بأن الجرائم التي قام بها “سليماني”، وأبو “مهدي المهندس”، في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين من قتل وتشريد وتغييب الملايين هي جرائم لا تسقط بالتقادم، ولن تصبح مقاومة مهما فعلت وقلت، ولن تغيرها اللقاءات التي يتم الكذب والتلفيق فيها، لتزوير التاريخ، وتغير الحقائق، ولن يذكروا ألا كقادة لميليشيات القتل والجريمة.
اقتباس: صار في انطباع في ذلك الوقت بأن الذي يقاتل الاحتلال هو تنظيم القاعدة، أو الجماعات المتشددة، لأن بعد لم يستخدموا عبارة التكفيرين، وإن الاخرين كلهم عند الامريكان مع الامريكان ومع الاحتلال الى أخره وهذا طبعا لم يكن صحيحاً.
التعليق:
في البداية أود أن أشير الى قضية مهمة وهي إن أي شخص يمكنه أن يتكلم ويسوق بحديثه ما يشاء ويصور ويكذب ويغير من الحقائق ولكنه في النهاية سيبقى هذا كلام لا قيمة له مالم يقترن بأدلة ووقائع وأحداث تطابق الواقع الذي يتكلم عنه والواقع إن حسن نصرالله حاول أن يربط في حديثه فترة مقاومة الاحتلال الأمريكي بعد عام2003،بتنظيم القاعدة، لكي يقول بأن المقاومة التي انطلقت في العراق وخاصة في المناطق السنية هي تابعة للقاعدة ولا توجد هناك فصائل أخرى، وبالتالي يسهل ربطها بالإرهاب، وهذا من الظلم العظيم، وقبل إن أرد أريد أن أبين إن أحد أسباب الحرب على العراق هو أتهام الولايات المتحدة الأمريكية للعراق بأن لديه علاقة بالقاعدة، وهذا الأمر لم يثبت حتى بعد احتلال العراق رغم محاولة الاحتلال أن يثبت ذلك لدعم شرعيته للحرب، كما أود أن أشير الى السيد لم يتطرق الى علاقة إيران بالقاعدة علماً بأن هناك شواهد كثيرة تثبت العلاقة بينهما والتي بدأت واستمرت الى فترة ثلاثة عقود ولم تكن لتستمر العلاقة لولا تبادل وتطابق المصالح بينهما وقد كشف وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو عن العلاقات الخفية بين تنظيم القاعدة وإيران مؤكداً إن طهران ساعدت مخططي هجمات11سبتمبر، وسمحت لهم ببناء مقر عمليات على اراضيها كما وفرت الملاذ الآمن لكثير من قيادات القاعدة بما فيهم حمزة بن لادن وفرضت عليهم الاقامة الجبرية كي تستخدمهم كرهائن لتامين النظام الايراني من أي عمليات تستهدفهم في الداخل ولكي تستخدمهم لتحريك انصارهم في الخارج لمصالح النظام الايراني في المنطقة كما قدمت معدات عسكرية لزعيم التنظيم بن لادن وسمحت وسهلت لهم نقل المقاتلين والاموال بحرية تامة عبر اراضيها كما كشفت صحيفة نيويورك تايمز إن القيادي في تنظيم القاعدة أبو محمد المصري الرجل الثاني في القاعدة قتل على الاراضي الايرانية على يد عملاء اسرائيليين بدعم استخباري إيراني وهنا أقول يمكن أن يكون هناك أخترق للقاعدة ولكن ليس خرق شامل لكل الحلقات القيادية وقد يكون يتضمن الخرق قدر معين من التوجيه واختيار الأهداف كما إن إيران تتقن مسألة دعم الكثير من الأطراف ليتم حرقها في وقت لاحق وهذا ما فعلته مع جيش المهدي الذي سلمته في معركة النجف عام 2004، التي صرحت قيادته بأنهم تعرضوا لمؤامرة كبيرة تستهدف أنهاء وجودهم من قبل الكثير من الأطراف الشيعية الرافضة لمقاومة الاحتلال بما فيها إيران التي سهلت دخوله للعراق كما أنها فعلتها مرة أخرى عندما سلمته للمالكي عام2008، في صولة الفرسان، فهي لا توجد مشكلة لديها في حرق الاوراق التي توظفها عندما تتطلب المصالح الإيرانية ذلك.
السؤال لماذا لم يتكلم عن السيد عن هذه العلاقة المتينة بين تنظيم القاعدة وايران؟، ولماذا لم يوجه كلامه لإيران التي تؤوي وتحتضن وتدعم تنظيم القاعدة؟، لماذا لم يسأل السيد إيران بحكم العلاقة معها وبما أنه أحد جنود الولي الفقيه وخادمه المطيع في لبنان عن هذا التنظيم الذي وصفه في المقابلة بأنه كان يقتل جميع المكونات في العراق، ولماذا لم يقل لإيران بأن هذا التنظيم إرهابي هو من يقتل العراقيين؟، ولماذا تدعمينه وتحتضنينه وهو تنظيم إرهابي؟، كما إن السيد ناقض نفسه عندما نسب للقاعدة القتل من جميع المكونات، وبنفس الوقت نسب هذا القتل كصفة للمقاومة العراقية وهذا غير صحيح، لأنه يجهل تفاصيل المقاومة العراقية، وهو لا يعرف بأن هناك خلاف كبير وصل الى حد الاقتتال الداخلي بين العديد من فصائل المقاومة وبين القاعدة، كما إن القاعدة قاتلت فصائل المقاومة العراقية التي لم تنضم اليها عندما أعلن مجلس شورى المجاهدين أو في حلف المطيبين أو عند أعلان دولتهم في العراق، وكيف استهدفت القاعدة الكثير من قيادات المقاومة من أغلب الفصائل في تلك الفترة، علماً إن الفصائل التي كانت تتحاشى الانجرار الى معارك جانبية تبعدهم عن هدفهم الاستراتيجي في مواجهة قوات الاحتلال الأمريكي وإجبارها على الخروج من العراق، كما إن القاعدة بعد معركة الفلوجة الثانية بدأت تفقد حاضنتها الاجتماعية بشكل كبير، بينما حافظت الفصائل الأخرى على علاقات اجتماعية طيبة وجيدة ضمن المناطق السنية حتى وصلت الأمور الى قيام العشائر والحزب الاسلامي وبعض فصائل المقاومة العراقية بتشكيل مجالس الصحوات بالتنسيق مع القوات الأمريكية لمواجهة القاعدة الأمر الذي أدى الى انحسارها بشكل كبير في المناطق السنية وسنفصل لاحقاً في هذا الموضوع.
اقتباس: أنا أؤكد إن الاغلبية الساحقة من العمليات العسكرية التي نفذت ضد قوات الاحتلال الامريكي في العراق قامت بها هذه الفصائل المقاومة، التي هي أي فصائل لا أعرف، وما بدي أقول أسماء حتى ما قول أسماء وأنسى أسماء.
التعليق:
• يقول حسن نصرالله بأن الأغلبية الساحقة من العمليات العسكرية التي نفذت قامت بها فصائل المقاومة الشيعية ولم يسوق لنا أي دليل على ذلك!، فقط كلام أطلقه ومضى، ونحن نقول لدينا إحصائيات أمريكية تقول غير ذلك، وأنا هنا لست بصدد إجراء جرد إحصائي كامل وشامل ودقيق للخسائر الأمريكية في العراق، لأنه من الصعب جداً إجراء ذلك الأن، ولكن يمكن لنا أن نسوق بعض الحقائق والبيانات والإحصاءات الأمريكية الرسمية الدقيقة لما حقيقة وصنعته المقاومة العراقية ضد المحتل الأمريكي، والتي يمكن لنا أن نقول بأنها كانت إحصائيات حيادية ودقيقة، لأنها تصدر من العدو، والحق ما شهدت به الأعداء!، ولا مصلحة له في التلاعب بها، بل على العكس أنه لم يعطي الحقيقة كاملة لما لها من تأثيرات استراتيجية كبيرة على القدرات العسكرية الأمريكية، المادية، والمعنوية، والبشرية، والنفسية بالإضافة الى أبعادها السياسية والاقتصادية وهي تبين بشكل قاطع وجازم بأن المقاومة كانت سنية بلا منازع، وأن دعوى حسن نصرالله كاذبة، وباطلة، ومردودة، وهذه صورة مجملة للخسائر الأمريكية مأخوذة من كتاب من هزم أمريكا في العراق، والذي أستند لإحصائيات مأخوذة من وزرارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، موزعة حسب المحافظات العراقية ويشمل الجنود ذوي الجنسية الأمريكية فقط دون غيرهم، واليكم جدول بالخسائر الأمريكية حسب المحافظات:

أولا: مجموع قتلى الأمريكان في المناطق السنية حسب إحصاءات البنتاغون في تسع سنوات= (4091) جنديا، أي ما يعادلً (94%)،من المجموع الكلي للقتلى.
ثانيا: مجموع قتلى الأمريكان في المناطق الشيعية حسب إحصاءات البنتاغون في تسع سنوات = (275) جنديا، أي ما يعادل(6%) من المجموع الكلي للقتلى.

ثالثا: هل يمكن يا سيد “حسن نصرالله” وأنت تتكلم عن الأنصاف أن تُهزم دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية بقتل(275)جندياً أمريكي فقط، وهو مجموع ما قتل في المناطق الشيعية على مدى(9)سنوات، والذي واذا تم تقسمه على تسعة سنوات سيكون عدد الخسائر الأمريكية(30)جندي في كل سنة، أي بمعدل مقتل(2.5)جندي أمريكي في كل شهر، فهل هذا الرقم سيرغم القوات الأمريكية على الانسحاب يا سيد؟، وتقول للرأي العام بأن غالبية العمليات ضد الاحتلال نفذتها الميليشيات التي تسميها وزراً وبهتاناً مقاومة؟، في كذب صريح وواضح ولا ينطلي على عاقل، كما إن فصائل المقاومة العراقية تحتفظ ببيانات صريحة وتصوير فديو لجميع العمليات القتالية التي نفذتها تقريباً، بساعتها، ويومها، وتاريخها، وشهرها، وسنتها، وحجم الخسائر الناجمة عنها، وقد نشر منها الكثير ولا يزال هذا الكنز موجود لدى رجال المقاومة، وسيخرج الى العلن عندما تحين الفرصة لذلك، لأن حكومات الاحتلال تعتبر المقاومة إرهاب والسجون تشهد على ذلك.
رابعا0 لقد نشر الخبير الاستراتيجي “أنتوني كوردسمان” من “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” في واشنطن، دراسة بعنوان “نمو وتطور التمرد في العراق” جاء فيها عدد الهجمات التي شنتها المقاومة العراقية في الأسابيع الثلاثة الأولى لشهر حزيران 2005، والتي بلغت (3490)هجوماً في مناطق أطلق عليها بالتمرد، وهي معروفة بأنها المناطق السنية التي تمردت على الاحتلال، وحكومته التي شكلها، ودستوره الذي كتبها “فليدمان نوح” يا سيد حسن، من يرفض الدستور ويقاطع الانتخابات هو من يقاوم، وليس من يقوم بتمريرها والمشاركة فيها، كما إن المناطق الجنوبية كانت على وئام تام مع قوات الاحتلال في تلك الفترة يا سيد، ولو كانت هذه الهجمات في جميع مناطق العراق لما أطلق عليه مناطق التمرد!، واليك بعض الاحصائيات التي نشرتها “الجزيرة نت” والتي تقول بأن هناك دراسة رصينة قدمها البروفسور “جوزيف ستيغليتز” عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل، والدكتورة “ليندا بيلميز” الأستاذة في جامعة “كولومبيا”، واعتمدا فيها على عشرات الوثائق الرسمية وبمعاونة “جمعية المحاربين القدامى” التي يسرت لهم هذه الوثائق، والتي توصلت الى إن عدد الهجمات التي شنتها المقاومة العراقية من عام 2003-2008هي (164)ألف عملية هجومية، والتي سماها هجمات عنيفة، وجميع هذه الهجمات لا تشمل أي إحصائيات لمناطق جنوب العراق وشرقه، وهذا الكلام ليس لي أو لكاتب سني، وإنما لعالم أمريكي كبير ومعروف، وأعتمد بهذه الاحصائيات على وثائق رسمية، للخروج بتوصيات واستنتاجات تقدم للجيش الأمريكي للخروج من هذا المأزق الخطير، وهذه المقتلة العظيمة التي أطاحت بأعظم قوة في العالم، والجدول أدناه يبن هذه الحقائق بالأرقام وكما يلي:


