اقتباس: يقول “حسن نصرالله”،: أن الشعب العراقي كله دائماً أن يتذكر تلك المرحلة، وكيف داعش أخذت المحافظات، وشوا كان موقف العديد من دول المنطقة، العربية، والغير العربية، واللي أهلت، وصدرت بيانات، وتنبت إعلامياً، قدمت تسهيلات، وسلاح، ومال، لداعش من يومها وقف الى جانب الشعب العراقي؟، وتقدم الخطوط الأمامية، على أكتاف مين قامت هذه المعركة؟.

التعليق:
لقد دعا السيد “حسن نصرالله” الشعب العراقي في لقائه الى أن يتذكر دائما تلك المرحلة التي سيطر فيها تنظيم الدولة على المحافظات، وتسأل عن موقف الدول العربية والغير عربية من ذلك؟، وقبل الإجابة على هذه التساؤلات، نسأل ما هو الوضع السياسي والأمني العام لهذه المحافظات في الفترة التي سبقت سقوطها بيد تنظيم الدولة؟، ولغرض الاجابة يجب إن نبين بأن هذه المحافظات شهدت حراكاً شعبياً واسعاً ضد السياسية الحكومية الطائفية، التي أتبعتها حكومة المالكي ضد المناطق السنية المنتفضة، والتي خرجت في مظاهرات عارمة لأكثر من سنة ونصف بصورة حضارية وسلمية، تطالب بالحقوق المسلوبة، وإنهاء التهميش، والتميز، والسياسات الطائفية، والمشاركة الفعلية بالحكم، ولكن إصرار حكومة المالكي على عدم الاستجابة لهذه المظاهرات، واستخدام مقاربة الحل الأمني والعسكري لانهاء الحراك، وفض الاعتصامات بساحات التظاهر بالقوة المسلحة، أدى الى ارتكاب مجازر في العديد من المناطق ومنها الحويجة، وديالى، والفلوجة، والرمادي، الأمر الذي مهد الظروف المناسبة لدخول تنظيم الدولة لهذه المدن، التي أصبحت أما القمع والسجن والقتل على يد جلاوزة حكومة المالكي الطائفية، أو سيطرة التنظيم على مدنهم، بعد أن أصدر المالكي الأوامر للقوات الحكومية والأجهزة الأمنية بالانسحاب من هذه المدن، التي باتت مكشوفة وغير قادرة على مواجهة التهديدات المحتملة، مما تسبب بفوضى أمنية عارمة، مهدت الطريق لسيطرة تنظيم الدولة على هذه المحافظات، وهذا كله كان يجري ضمن سياق مخطط كبير تم التخطيط له في دهاليز الحرس الثوري الإيراني، وباتفاق كامل بين قائد فيلق القدس الإيراني “قاسم سليماني”، ورئيس الحكومة “نوري المالكي”، لزعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة.

أما من هي الجهة التي أهلت، وصدرت البيانات، وقدمت السلاح، والمال، يا سيد حسن: فنقول نعم إن إيران فعلت ذلك، ولكن لتحقيق مصالحها وأهدافها، لأنها كانت ترمي الى تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى ضمن مشروعها التوسعي الكبير بالمنطقة، خصوصاً تشكيل ميليشيات مسلحة تابعة لإيران وتعمل خارج إطار الدولة، بل وتنفذ مشاريع خارجية لا تصب في مصالح العراق العليا، علماً إن تلك الميليشيات تم تشكيلها ورعايتها خلال فترتي حكم المالكي، وقبل سقوط المدن بيد تنظيم الدولة، حيث انتعشت هذه الميليشيات واستعرضت في العاصمة بغداد على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية والعسكرية الحكومية، تنفيذاً للتعليمات الإيرانية وبتواطؤ من حكومة المالكي، وهذا يفسر لنا لماذا لم يقاتل الجيش العراقي!، ولماذا أمر المالكي بسحب القوات العسكرية والأجهزة الأمنية الحكومية من المحافظات السنية بدون قتال يذكر، عدا بعض المناوشات التي لا قيمة لها من الناحية العسكرية، لأنه كان يريد تحقيق الأهداف التالية:
أولا: إنهاء الحراك الشعبي في المحافظات المنتفضة ضد السياسات الحكومية الطائفية، ووسمها بالإرهاب، وتحويل المطاليب المشروعة لهذه المحافظات الى صراع طائفي مع الحكومة، لإعادة العراق الى التخندق الطائفي مرة أخرى.
ثانياً: إن إصدار الأوامر بسحب القوات العسكرية والأجهزة الأمنية من المدن جاء تمهيداً لسقوط هذه المحافظات بيد تنظيم الدولة.
ثالثا: استخدام ذريعة تنظيم الدولة الإرهابي وسيطرته على هذه المحافظات لتدميرها واستباحتها بحجة استعادتها من تنظيم الدولة ثم أحكام السيطرة عليها وعدم الخروج منها.
رابعا: التفرد بالقرار السياسي والأمني، وإخراج السنة من المعادلة السياسية القائمة بالعراق، وتحويلهم الى لاعب غير مؤثر يتبع الاتفاقات الشيعية الكردية من جهة، والإيرانية الأمريكية من جهة أخرى.
خامسا: تشكيل ميليشيات طائفية مسلحة على غرار الحرس الثوري الإيراني كقوة موازية للقوات المسلحة العراقية، ولكنها تابعة للولي الفقيه(ميليشيات الحشد الشعبي)، على أن يتم بناء مؤسسات موازية لمؤسسات الدولة العراقية كما حصل في العراق حسب التعليمات الإيرانية.
سادسا: فتح المجال للتدخل الإيراني المباشر والعلني في الشأن الداخلي العراقي، تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه، واستخدامه كبوابة للتدخل الى دول المنطقة، كمَمر استراتيجي الى سوريا، وصولاً الى لبنان، وخط دفاع أولي عن الأمن القومي الإيراني.

إن الذي سهل دخول تنظيم الدولة الى هذه المحافظات يا سيد: وقدم له الأموال، والأسلحة، وأخرج له السجناء من سجن “أبو غريب” و”التاجي” هو المالكي رئيس الوزراء، بالاتفاق مع قائد فيلق القدس الإيراني “قاسم سليماني”، ضمن مخطط كبير متفق عليه بينهما، والذي يتمثل في استخدام القوة المفرطة ضد المناطق السنية، وإصدار الأوامر من قبل القائد العام للقوات المسلحة بسحب القوات العسكرية الحكومية والأجهزة الأمنية من المدن، وخاصة مدينة “الموصل”، بعد أن فشلت هذه القوات في مواجهة بضع مئات من تنظيم الدولة، ثم جاء الانهيار العسكري والأمني في محافظة “صلاح الدين”، بدون قتال يذكر، ثم تلتها محافظة “الانبار”، حيث فرت القوات العسكرية تاركةً الاسلحة، والأموال، ليسطر عليها تنظيم الدولة، تاركين الناس لتواجه مصيرها المجهول، ولكي تتهم بعد ذلك بالإرهاب، وليتم تشكيل ميليشيات طائفية تابعة لإيران بإسم الحشد الشعبي، ثم تدمر مدنهم وبناها التحتية بحجة استعادتها من تنظيم الدولة، بمخطط متكامل الجوانب ولعلك تقول ما هو دليلك في ذلك؟ أليك الدليل أدناه:

يا سيد حسن أسمع الكلام من شخصية تتبوأ منصب رفيع في الدولة العراقية التي يحكمها الشيعة، وهي تشارككم الحكم منذ عام 2003، حتى لا تقول إنه معارض للعملية السياسية، حيث صرح بتاريخ 11 كانون الثاني/يناير عام 2016، رئيس مجلس النواب “أسامة النجيفي”، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “سكاي نيوز عربية”، ذكر فيها التهديد الذي تلقاه بصورة مباشرة شخصية إيرانية مهمة لم يسمها في وقتها، ولكنه كان يقصد به “قاسم سليماني”، لأنه المسؤول عن النفوذ الإيراني الخارجي، حيث قال فيها: “كنت في زيارة الى إيران في تقريباً نهاية شباط عام 2014،بعد أن عدت من الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية، عندما كنت رئيساً للبرلمان، وزارني أحد القيادات الإيرانية المهمة في الفندق، وقال لي إذا لم تتفاهم مع المالكي ستسقط مدينة الموصل، قلت له هذا الكلام غريب، حقيقة دهشت من الخبر، قال هذا الموضوع إذا تفاهمت مع المالكي ممكن أن تنجو الموصل، وإذا لم تتفاهم ستسقط الموصل، هذا كان قبل سقوطها بأربعة أشهر ، مقدمة البرنامج تسأل رئيس البرلمان: هل هذا كان تهديد أم قراءة أمنية عسكرية؟ فأجاب: أنا حقيقةً بعد اللقاء مباشرة كان معي شخص، منذ خرج المسؤول الإيراني، قال: هذا تهديد مباشر لك يعني واضحة اللغة، وكانت هذه مقدمات، وأضاف القوات العراقية في الموصل لم تقاتل، انسحبت، وليس فقط قوات الجيش الفاسدة، التي كانت ممخورة بالفساد، ولكن كان هناك في قوات وحدات مكافحة الارهاب قوية جداً، وهي لم تقاتل في الرمادي، ومناطق أخرى كانت موجودة في الموصل أيضاً قبل السقوط، وانسحبت ولم تدخل المعركة، يعني كان هناك نوع اتركوا الموصل لتواجه مصيرها فليعاقب هؤلاء الناس” أنتهى..
هذا دليل واضح على المخطط الذي تم أعداده للعراق والمنطقة، والذي حصل يا سيد مؤامرة، ومخطط ايراني جرى تنفيذه بالاتفاق مع حكومة المالكي، بتواطؤ كامل من إدارة “أوباما” التي كانت منهمكة بالتوصل الى إتفاق مع ايران حول ملفها النووي، بحيث وافقت واشنطن على تولية المالكي ولاية حكم ثانية رغم خسارته في الانتخابات بالاتفاق مع إيران، بعد أن وقفت تتفرج على سقوط المدن الواحدة تلو الأخرى بيد التنظيم دون أي رد عسكري يمنع ذلك، حتى تم تنفيذ جميع أركان المخطط المتفق عليه، وإذا قلت يا سيد إن الأمر قد يكون قراءة أمنية وعسكرية، نقول لك لماذا لم يتخذ المالكي الإجراءات المناسبة لمواجهة هذه التحديات؟، ولماذا انسحب الجيش ولم يقاتل؟، ومن الذي أعطى أمر الانسحاب ولماذا؟، ولماذا سمحت حكومة المالكي لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية؟، وهي لديها اتفاقية أمنية مع واشنطن؟، وكيف يهدد “قاسم سليماني”، رئيس مجلس النواب بهذه الطريقة؟، أين السيادة؟،هذه الحقائق التي يجب أن ينظر اليها الشعب العراقي يا سيد؟.

لذا يا سيد حسن: قبل أن نقول للشعب العراقي تذكر تلك المرحلة يجب علينا أن نقول له من الذي كان سبباً في إيصال الأمور الى ما ألت أليه الأوضاع من تدمير، وتخريب، وتهجير؟، ومن الذي كان طائفياً حتى النخاع في سياساته التي أتبعها في فترتي حكمه ضد المناطق السنية التي سقطت بيد تنظيم الدولة؟، ومن الذي ارتكب المجازر واستخدام القوات المسلحة في الصراعات السياسية الداخلية؟، ومن الذي أمر بسحب الجيش والقوات الأمنية من محافظة الموصل، وصلاح الدين، والانبار؟، وكيف سقطت محافظة صلاح الدين بدون قتال!، ويجب على القائد العام للقوات المسلحة السيد المالكي أن يقول لنا أين ذهبت القوات الأمنية ولماذا لم تقاتل؟، ولماذا لم يحاكم القادة العسكريين على تسليم هذه المناطق الى تنظيم الدولة؟، هذا ما يجب أن تجيب عليه حكومة المالكي.

اقتباس: أما قولك فتوى المرجعية والموقف التاريخي وصولاً الى الذين حملوا هذه الفتوى، حملوا دمائهم على ألأكف، وجاءوا بالسلاح من إيران، والمقاتلين. أنتهى.

التعليق:
إن تسويقك لفتوى المرجعية أثناء حديثك عن المقاومة لم يكن مكتملاً، وينقصه الكثير من الأنصاف والحقائق يا سيد، خصوصاً وأنت تحاول خلط الأوراق ودمج أحداث عام 2014، مع مرحلة الاحتلال ألأمريكي-البريطاني للعراق عام 2003، تلك الفترة التاريخية المهمة من تاريخ العراق الحديث، والتي تحاول جاهداً التعمية عليها، وطمس معالمها، وتزييف حقائقها، وقبل أن أبين بعض تفاصيل هذه الفترة أود أن أقول لك أنك بعيد جداً عن الانصاف في سرد التاريخ والحقائق، بسبب طائفيتك المقيتة، وليتك تحدثت لنا يا سيد: عن الفتوى التي أصدرتها المراجع الدينية الشيعية في مقاتلة القوات المحتلة بعد عام 2003، وهنا أعني المراجع المعروفة في مدينة النجف، وخاصة مرجعية “السيستاني”، والأسباب التي دفعتها الى الأحجام عن إصدار فتوى صريحة ومعلنة لمقاومة القوات المحتلة، وليتك تكلمت لنا عن الدور الإيراني في احتلال العراق!، وكيف استبدلوا أتباع الولي الفقيه الاحتلال الأمريكي باحتلال ايراني، وليتك قلت لنا لماذا صمتت مرجعية النجف على فساد الحكومات الشيعية التي جاء بها الاحتلال لحكم العراق وكيف باركتها المرجعية؟، وليتك تكلمت لنا عن صمت المرجعية على نهب ثروات العراق، وسرقة خيراته، وتبديد ثرواته، بحيث أصبح الفساد المالي والإداري ينخر مؤسسات الدولة، بعد أن أنتشر السلاح المنفلت، وسادت الجريمة!، وليتك تكلمت لنا كيف أصبحت العمالة لإيران يتفاخر بها قادة الميليشيات أدعياء المقاومة نهاراً جهاراً دون حسيب أو رقيب!، بما فيهم الكثير من قادة السياسيين؟، وليتك تكلمت لنا عن الموقف التاريخي لهذه الفترة التاريخية الهامة من تاريخ العراق وأي عار سجل فيها؟.

أما السلاح والمقاتلين الذين جاءوا من إيران يا سيد “حسن نصرالله”،: فقد كانت لتنفيذ المشروع الإيراني للسيطرة على العراق والمنطقة، وليس من أجل العراق والعراقيين كما تحاول تصويره، واليك بعض التصريحات الإيرانية التي تثبت ذلك وتبين الأطماع الفارسية في العراق ودول المنطقة، حيث أعتبر “علي يونسي” مستشار الرئيس الإيراني “حسن روحاني” العراق عاصمة للإمبراطورية الفارسية الجديدة على حد وصفه” أما “إسماعيل قاءاني”، فيقول” إيران مستمرة بفتح بلدان المنطقة ومنها العراق” أما قائد الحرس الثوري الإيراني “حسين سلامي” فيقول ” إن المؤسسة العسكرية العراقية خاضعة لهم” وأضاف “نعتبر الجيش العراقي والسوري العمق الاستراتيجي لنا وخط دفاعي أول عن أمن إيران”، كما إن هناك وثائق أطلعت عليها وكالة رويترز بأن إيران وقعت مع العراق أتفاقاً لبيعه أسلحة وذخائر قيمتها(195)مليون دولار في خطوة تخالف الحظر الدولي لمبيعات السلاح الإيرانية، علماً إن جميع الاسلحة والأعتدة التي تم استلمها من إيران تم دفع ثمنها بصورة مضاعفة، فلا يمكن لك أن تخرج لنا ايران اليوم بأنها مؤسسة خيرية، وهي التي سهلت احتلال العراق وافغانستان، وهي التي دمرت العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، والصورة تتحدث عن نفسها.

اقتباس: يقول حسن نصر الله إن الاستنفار الذي حصل داخل العراق وفصائل المقاومة وقادة فصائل المقاومة دون أن نبخس أحداً شيئاً دون أن نبخس شيئاً من أشيائهم ولا تبخسوا الناس أشيائهم نكون منصفين أنصاف بيقول هؤلاء الذين دافعوا عن الشعب العراقي أنتهى.

التعليق:
يحاول السيد أن يذهب الى مسألة الاستنفار الذي حصل، وقبل أن نناقش هذا الأمر نريد أن نبين بأن الفتوى التي صدرت في حزيران عام 2014، من مرجعية النجف كانت واضحة لدعم الاجهزة الأمنية الحكومية، ولم تكن لتشكيل ميليشيات مسلحة تابعة لإيران، ولكن الذي حصل يا سيد حسن إن الفتوى استغلت من قبل المالكي، وقادة الميليشيات، بالاتفاق مع قائد فيلق القدس الإيراني “قاسم سليماني”، لتشكيل ميليشيات ولائية مسلحة لحماية النظام الحاكم، على أن تكون قوات موازية للجيش الحكومي، الذي تعمدت حكومة المالكي أضعافه وإقحامه في الصراعات السياسية الطائفية الداخلية، وتحويل واجباته القتالية لتنفيذ واجبات قمعية، حيث استخدمت هذه الميليشيات لتنفيذ المشروع الإيراني في العراق والمنطقة، وللدفاع عن النظام السياسي الشيعي الحاكم، وليس دفاعاً عن العراق، أو لمواجهة الارهاب، لأن مجريات الأحداث والجرائم التي ارتكبتها هذه الميليشيات لا تختلف كثيراً عن جرائم تنظيم الدولة بل كانت أكثر أجراماً منه، وقد استنفرت هذه الميليشيات فعلاً يا سيد حسن: لتقوم بعمليات قتل الابرياء ولتمارس عمليات الخطف، والقتل، وجرائم التطهير العرقي، وحرق البيوت، وسرقة المنشآت، والمعامل، والمصافي، ومارست عمليات التغيب، والقتل، والإعدامات الميدانية، والاغتصاب، ومنع المهجرين والنازحين من العودة الى مناطقهم بعد أن اغتصبت أرضيهم وسيطرت عليها ورفضت الخروج منها، فهل هذه الأعمال والجرائم تسمى مقاومة يا سيد حسن؟، وأنت تتكلم عن الانصاف، أم إن قتل الابرياء من السنة تسمى لديكم مقاومة؟، وهنا أود إن أنقل لك تصريح “محمد علي جعفري”، القائد العام للحرس الثوري الإيراني في لقائه مع مجلة “سروش” حيث قال: إن بلاده قامت بتجنيد(100)ألف عنصر في العراق، والعدد نفسه في سوريا، وهو ضمن سياسات إيران في دول المنطقة”، هذا هو حقيقة الاستنفار الذي تتكلم عنه يا سيد، وهذه هي حقيقة الميليشيات التي تسميها مقاومة!، أم إن إيران مسموح لها أن تعبث بأمن العراق؟.