الباحث: شاهو القره داغي
المقدمة
لم يعد استخدام الطائرات بدون الطيار (الدرون) مقتصراً على الحكومات والدول المتقدمة والمتطورة ، بل أصبحت في متناول يد الكثير من الجماعات والفصائل والأطراف المسلحة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط والتي نجحت في الحصول على هذه التقنية بسبب قلة تكلفتها وجسامة الأضرار التي تلحقها بالطرف المقابل في حال استخدامها، وتحولت هذه التقنية إلى ضرورة استراتيجية لدول المنطقة سواءً من ناحية التصنيع أو تطوير الجانب الدفاعي لتكوين القوة الفاعلة لصد أي هجوم يحصل من قبل هذه الطائرات الصغيرة الخطيرة.
تعود فكرة الطائرات بدون طيار إلى القرن التاسع عشر عندما أطلق النمساويون أكثر من 200 بالون بدون طيار تحمل قنابل يتم التحكم فيها بواسطة فتائل التوقيت فوق مدينة البندقية، وعندما ينفجر البالون تسقط القنبلة على المدينة، وجاءت هذه الفكرة بعدما أدرك النمساويون صعوبة تحريك المدفعية بالقرب من المدينة بسبب صعوبة اجتياز البحيرات، وتلك كانت أول عملية قصف جوي عرفها التاريخ ، وفي عامي 1862 و 1863 حصلت براءات اختراع على الموافقة في الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بتطوير آلة طيران يمكنها حمل قنبلة.
أما على المستوى الإقليمي فقد استخدم الكيان الصهيوني هذه الطائرات لأول مرة في عام 1969 في سماء مدينة الإسماعيلية المصرية لأغراض التجسس والمراقبة، واليوم أصبح الكيان الصهيوني من أكبر مصدري الدرون في العالم، وحجم هذه الصادرات تُشكل 10% من الصادرات الأمنية الصهيونية.
حتى عام 2000 كان هناك احتكار امريكي واسرائيلي في استخدام هذه التقنية، ولكن بعدها بدأت دول العالم في البحث والدراسة والاستثمار في هذه التكنلوجيا ، والآن هناك تنافس كبير لتطوير هذه التقنية وكيفية استخدامها لأغراض أمنية وعسكرية وإدراك دولي وإقليمي بضرورة اقتناء والحصول على هذه الأسلحة المتطورة لمواكبة التحديات الأمنية التي تعصف بالعالم.
أولا: سرعة انتشار الطائرات المسيرة
وفق تقرير نُشر في عام 2020 فإنه اعتبارًا من العام 2020 ، كان ما لا يقل عن 102 دولة قد حصلت على مخزون عسكري نشط من طائرات بدون طيار ، وحوالي 40 دولة تمتلك – أو هي بصدد شراء – طائرات بدون طيار. ويُعتقد أن 35 دولة تمتلك أكبر فئة وأكثرها دموية، و منذ عام 2015 ، قامت المملكة المتحدة والولايات المتحدة والعراق وإيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر ونيجيريا وباكستان والكيان الصهيوني بتشغيل طائرات بدون طيار كقوة هجومية، مثل عمليات القتل المستهدف.
بينما ما لا يقل عن 20 جهة مسلحة خارجة عن سيطرة دولها أو مدافعة عن أراضيها ضد الاحتلال قد حصلت على أنظمة طائرات بدون طيار مسلحة وغير مسلحة ، كالجيش الوطني الليبي ، وحركة تحرير الشام ، والجهاد الإسلامي الفلسطيني ، والمنشقون العسكريون الفنزويليون ، وحزب العمال الكردستاني والميليشيات العراقية و حزب الله اللبناني والحوثيين وداعش. وتمكنت الجماعات المسلحة من الوصول إلى الأنظمة المتاحة تجاريًا ثم طوّرت أنظمة خاصة بها داخليًا، وفي عام 2017 في معارك الموصل على سبيل المثال ، خلال فترة 24 ساعة فقط كان هناك ما لا يقل عن 82 طائرة بدون طيار من جميع الأشكال والأحجام تضرب القوات العراقية والكردية والأمريكية والفرنسية، بينما نفذت قوات حفتر المسلحة أكثر من 600 غارة بطائرة بدون طيار على أهداف مدنية ضخمة ، بما في ذلك ، في أغسطس 2019 ، ضد مركز لاحتجاز المهاجرين.
ثانيا: تواجد الدرون في دول المنطقة
الكيان الصهيوني
يعتبر الكيان الصهيوني أحد أكبر مشغلي الطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط، ومصدر هام لهذه التكنلوجيا، حيث تشير التقديرات إلى أنه في منتصف عام 2017 كان الكيان يستحوذ على أكثر من 60% من الصادرات الدولية للطائرات بدون طيار.
وهو أيضا دولة متقدمة في مجال مكافحة الطائرات بدون طيار بفضل النظام القائم على الرادار لتحديد الأهداف واستخدام الليزر لتحييدها من على بعد عدة كيلومترات.
تم نشر واستخدام الدرون الصهيوني في (العراق، مصر، غزة، لبنان، السودان، سوريا، الضفة الغربية).
تركيا
دخلت تركيا وخلال فترة وجيزة النادي الحصري للدول التي تمتلك طائرات بدون طيار الذي لا يقتصر على الاستخدام الداخلي بل يتجاوز إلى التصدير إلى الخارج، ومن الواضح أن المقاطعة الامريكية والكندية لتركيا في هذا المجال كانت دافعاً رئيسياً أمامها للاعتماد على نفسها أكثر في هذه التقنية، وأفضل شركاء الأعمال لتركيا في المنطقة هم قطر وتونس و حلفاء انقرة في ليبيا ، وأخيرا أذربيجان التي لعب الدرون التركي فيها دوراً رئيسياً ضد القوات الأرمينية في منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها.
وفي تطور واضح للدرون التركي أكدت بولندا وعلى لسان وزير دفاعها شراء طائرات بدون طيار من طراز (Bayraktar TB2) من تركيا، وهذه الطائرة تستخدم حالياً في تركيا وأوكرانيا وقطر وأذربيجان.
إيران
تقوم إيران بتطوير وتصنيع الطائرات بدون الطيار ونشرها في المنطقة نظراً لكون هذه الطائرات أداة لتعويض القوة الجوية التقليدية وكسرا لسنوات من العقوبات الدولية عليه.
نجحت ايران في الاستفادة من برمجية طائرة تجسس أمريكية اسقطتها في عام 2011 أثناء تحليقها في مهمة لجمع المعلومات فوق المنشآت النووية الإيرانية بالرغم من أن الاهتمام الإيراني بهذه التقنية تعود إلى أعوام سابقة .
أرسلت إيران في 2018 طائرة مسيرة هجومية لإسرائيل أزاح الستار عن وصول الإيرانيين إلى هذه التقنية و الاستفادة من الطائرة الامريكية وطائرة صهيونية أخرى تم اسقاطها ايضاً بالقرب من منشأة نووية ما منحهم كنزاً من المعلومات المهمة لصنع طائرة خاصة بهم وحسب مواصفاتهم.
وقد تم استخدام الطائرات الإيرانية من قبل حزب الله اللبناني و الميليشيات في سوريا واليمن والعراق أيضاً، وقد أكد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو بعد انتهاء الحرب الأخيرة مع غزة أن ” إيران اطلقت طائرة مسيرة على إسرائيل من العراق او سوريا”.
وفي وقت سابق نشر تقرير لوكالة دفاع المخابرات الامريكية يُعرف الطائرات بدون الطيار بأنها “القدرة الجوية الإيرانية الأسرع تقدما” .
دول الخليج
تعمل المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة على تطوير قدرات الطائرات بدون طيار، حيث يقوم كلا البلدين بنشر المنصات الصينية منذ عام 2015، وتهدف الدولتان إلى تعزيز صناعتهما المحلية للطائرات بدون طيار وقد تم الاستثمار في سلسلة يابهون الإماراتية و عائلة صقر السعودية .
ثالثاً : مميزات الطائرات المسيرة
هناك العديد من المميزات للطائرات المسيرة ما يُغري جميع الاطراف بمحاولة اقتناءها واضافتها إلى الترسانة العسكرية والاستخباراتية، ومنها:
– الكفاءة والجودة: تعتبر الطائرات بدون طيار رخيصة الثمن نسبيا في الإنتاج مقارنة بباقي الوسائل الهجومية في الحروب ، ويسهل نشرها وتوفر الكثير من الجهد المبذول ، ما يعني أن خيار القتل والاستهداف هو الأسهل مقارنة بباقي الوسائل والأدوات.
– القدرة على التكيف: الطائرات بدون طيار هي مناسبة “لجميع التضاريس” ، ويمكن نشرها في مجموعة متنوعة من الأماكن لمجموعة من الأغراض من قبل مختلف الجهات الفاعلة ، وهي قابلة للابتكارات التكنولوجية المستمرة والاضافات التي من الممكن أن تُقوي الطائرة وتزيد من قدراتها .
– قابلية التمويه والتنكر: يمكن تشغيل الطائرة بدون طيار لمديات البعيدة وفي الخفاء ، ومن السهل تمويهها، علاوة على ذلك ، فإن الطائرات بدون طيار ليست “أصلية” لمشغليها ، فهي غالبًا ما تكون متشابهة في الشكل والتصميم والمدى والقدرة الفتاكة، ويمكن نشر نفس الطراز والنموذج من قبل جهات فاعلة حكومية مختلفة تعمل في نفس المنطقة الجغرافية.
– المكاسب السياسية: كما أظهر عدد من ضربات الطائرات بدون طيار بأن قدرة الدولة على القضاء على أهداف ذات أسماء كبيرة ، دون وقوع إصابات من جانبها ، هي مكسب سياسي للحكومة.
– تكاليف بسيطة: من السهولة الحصول على هذه الطائرات أو شراءها بمبالغ معقولة تعتبر بسيطة مقارنة بباقي أدوات ووسائل الدفاع للدولة وخاصة الطائرات التقليدية التي تُكلف الدولة مبالغ عالية فضلا عن تكاليف الصيانة بصورة مستمرة.
رابعاً: أبرز النتائج والتداعيات
أولا: زيادة الحرب بالوكالة بين دول المنطقة وخاصة في ظل التكلفة الزهيدة للطائرات وإمكانية إنكار المسؤولية عن اطلاقها وسهولة التبرؤ منها، وأصبحت بيئات كثيرة مسرحاً لتجربة الطائرات المسيرة مثل العراق وسوريا وليبيا وحتى اليمن، فهذه الطائرات بدون طيار إضافة إلى تكلفتها الزهيدة يمكن تفكيكها ونقلها من مكان إلى آخر بسهولة ما يفتح مجالاً أوسع للأطراف الإقليمية للانخراط في الصراعات بصورة أكبر واللجوء إلى هذه الوسيلة لمساندة وكلائها وتصفية الخصوم في أي مكان كانوا دون تحمل المسؤولية القانونية، وقد صرح الجنرال في المشاة البحرية الأمريكي كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية الامريكية بأن “الطائرات الصغيرة بدون طيار التي يمكن لأي شخص شراؤها بسهولة في الوقت الحالي تُشكل أكثر التطورات التكتيكية إثارة للقلق منذ ظهور العبوات الناسفة في العراق وأفغانستان” حيث كانت العبوات الناسفة المزروعة في جانب الطرق من أكثر الأسلحة الدموية المستخدمة في العراق وأفغانستان ودفعت أمريكا إلى تطوير مركبات مدرعة جديدة لحماية القوات الموجودة بالداخل بصورة أفضل، واليوم تحتاج أمريكا إلى تطوير الدفاع ضد العبوات الناسفة الطائرة التي يتم استخدامها عن طريق الطيران المسير.
ثانيا: تقويض السيادة الوطنية بحجة الدفاع الوقائي، حيث تلجأ دول المنطقة إلى استخدام الطائرات بدون الطيار لملاحقة خصومها في الدول الأخرى ، حيث تحولت دول العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان إلى ساحة للطائرات المسيرة الإيرانية والإسرائيلية التي تقوم بتنفيذ الكثير من الهجمات دون ان تتبنى هذه الدول تلك الهجمات بصورة مباشرة تجنباً لتحمل المسؤولية، وتؤثر هذه العمليات والهجمات على السيادة الوطنية وتساهم في تقويضها واضعافها.
ثالثا: سهولة استخدام هذه الوسيلة قد تدفع الحكومات إلى تفضيل التعامل الأمني والعسكري وإلغاء أي مجال للتفاهم والحوار مع الجماعات المتمردة او المعارضة داخل الدولة، بسبب قدرة هذه الطائرات على الوصول إلى عمق الأهداف وإزالة العوائق التي كانت تعرقل عمليات الدولة سابقاً في ظل غياب هذه الوسيلة، ولا يقتصر ذلك على النزاعات الداخلية بل حتى الخارجية أيضا، وكما تقول الباحثة “إيمي زيغارت” “فإن الطائرات بدون الطيار تقلل بشكل جذري من تكاليف الحرب من حيث الدماء و الخسائر والسمعة السياسية أيضاً ما يجعل من المجدي سياسياً للدول الاستمرار في إطلاق النار إلى الأبد” .
رابعا: التطورات السريعة تساهم في تقوية موقف الجهات الفاعلة المسلحة من غير الدول، حيث أنها قادرة على تعزيز أداءها في ساعة المعركة بفضل استخدام هذه التقنية واكتساب سيطرة جزئية على المجال الجوي، وكما رأينا فإن تنظيم داعش نجح في ابطاء تقدم القوات الأمنية العراقية نحو الموصل في عام 2016 بسبب الاعتماد على الطائرات المسيرة.
خامسا: مخاطر الدرون على الأمن في العراق
تحولت الهجمات بالطائرات المسيرة في الآونة الأخيرة إلى واقع شبه يومي من قبل الفصائل والميليشيات الموالية لإيران في العراق والتي كانت تستخدم سابقاً الصواريخ العشوائية التي تفتقد إلى الدقة في إصابة الأهداف بعكس الطائرات المسيرة التي يتم تفخيخها وتصل إلى الهدف بصورة دقيقة.
من خلال الهجمات الأخيرة على مطار بغداد و أربيل وقاعدة عين الأسد، يظهر بوضوح توجه الميليشيات إلى استراتيجية استخدام الطائرات المسيرة بصورة مركزة في عملياتها كما يفعل الحوثيين في اليمن وخاصة ضد المملكة العربية السعودية، وما يجمع بين هذه الميليشيات هو الرعاية والتوجيه الإيراني الذي يُسهل هذه الهجمات ويصعّد من تهديد الميليشيات للأمن والاستقرار الداخلي والإقليمي وخاصة أنها تستخدم هذه التقنية لتنفيذ هجمات داخلية وعابرة للحدود.
امتلاك الميليشيات في العراق لهذه الأساليب المتطورة في الهجمات العسكرية يساهم في تقوية فواعل اللادولة على حساب انكماش وتراجع الدولة التي عجزت خلال الفترة الماضية عن مواجهة هذه الهجمات أو ملاحقة الفاعلين أو ابتكار طرق فاعلة لتعزيز الجانب الدفاعي و التصدي لهذه الهجمات المتكررة.
الخاتمة
على الرغم من امتناع الولايات المتحدة الامريكية عن تصدير الطائرات بدون طيار إلى جميع الدول وخاصة في الشرق الأوسط، إلا أن الصين استغلت هذا الموقف الأمريكي للتسويق لنفسها وبدأت بالتصدير إلى الكثير من دول الشرق الأوسط مثل (الأردن و المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والعراق) والدول الأخرى مثل (الكيان الصهيوني، ايران ، تركيا) تقوم بتصنيعها بنفسها وليست بحاجة إلى الاستيراد من الخارج ما يعني سهولة وصول هذه التكنلوجيا إلى الأطراف الأخرى من غير الدول ومدى خطورتها مستقبلاً.
و من خلال النظر إلى البيئات التي ينتشر فيها المشاكل والصراعات نرى أن الطيران المسيّر كان حاضراً وبقوة في هذه المعارك الدائرة، ولم يقتصر استخدام هذه التقنية على الحكومات الوطنية ذات السيادة، بل أصبح عدد كبير من الجهات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدول تضيف هذه الطائرات إلى ترسانتها العسكرية، حيث يُعتقد أن حزب الله اللبناني يمتلك اسطولاً مكوناً من 200 طائرة بدون طيار، وقد نجحت حركة حماس في المعركة الأخيرة من استخدام هذه الطائرات لشن بعض الهجمات على القوات الصهيونية، وكما أن تركيا استخدمت هذه التقنية لضرب معاقل حزب العمال الكردستاني منذ عام 2015، فإن الحزب المتمرد قد بدأ أيضاً باستخدام هذه التقنية لعدة مرات في الفترة الأخيرة وخاصة في المناطق والمدن الحدودية مع العراق ما يعطي إشارة واضحة بأهمية هذه التقنية عند الفواعل الدولية وفواعل اللادولتية ايضاً.
وبسبب إمكانية التعديل والاضافة على هذه التكنلوجيا و استحداث إمكانيات جديدة للطائرات بدون طيار فإن المخاطر الأمنية سوف تزداد بسبب صعوبة التكهنات بخصوص استخدام هذه الطائرات وستؤدي إلى زيادة التعقيدات والمخاطر الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وتقوية الفواعل من غير الدول.
————————- مخزون الطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ————————————

المصادر والمراجع
Shaza Arif, Proliferation of Drone Technology in the Middle East, 2021-1
https://casstt.com/post/proliferation-of-drone-technology-in-the-middle-east/339
Jonathan Burden, Will Drones Push the Middle East Past the Point of No Return,-2
2019 https://globalriskinsights.com/2019/11/will-drones-push-the-middle-east-past-the-point-of-no-return/
3-آرثر هولاند ميشيل، آليات التصدي للطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط وخارجه، معهد واشنطن، 2018
https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/alyat-altsdy-lltayrat-bdwn-tyar-fy-alshrq-alawst-wkharjh-tqryr-tmhydy
4-موقع الطائرات بدون طيار المسلحة في الشرق الأوسط
https://drones.rusi.org/
5- Dave Sloggett, Drone Warfare. The Development of Unmanned Aerial Conflict, Pen and Sword Aviation, Barnsley, 2014
6-Report of the Special Rapporteur on extrajudicial, summary or arbitrary executions, A/HRC/44/38, June 29 2020, pp. 3-4.
7-Iran Military Power, U.S. Intelligence Defence Agency Report, August 2019
8- Amy Zegart, Cheap fights, credible threats: The future of armed drones and coercion, Journal of Strategic Studies, Volume 43, Issue 1, pp. 6-46, pp. 16-18.
دراسة خاصة براسام

