أ. د. عدنان القطان – باحث في مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية
ملاحظة: للايضاح ان ما دونته هي محطات و وقفات استذكارية و لا تدخل في تفاصيل كثيرة لانها مقالات .
لم يقف ابناء العراق بمختلف قومياتهم العربية و الكردية و التركمانية مكتوفي الايدي من الاحتلال البريطاني ، بل واجهوا جيش الإحتلال في اغلبية مدن وبلدان العراق من شماله و وسطه و جنوبه ، وسنعرض بشكل موجز الانتفاضات التي قام بها ابناء السليمنية و اربيل و كركوك و ديالى و الرمادي و اقضيتها و نواحيها و قراها .
ففي العشرين من ايار 1919م اعلنت السليمانية الانتفاضة بزعامة الشيخ محمود البرزنجي ( الحفيد ) الذي نصب حاكما ( حاكمدار ) على السليمانية من قبل الاحتلال عام 1918م .
وسرعان ما اقتنع الانكليز ( الضباط السياسيين ) بضرورة ابعاده عن الادارة لورود معلومات لديهم انه يعمل ضدهم .
اثر ذلك قرر برزنجي الاستفادة من الاستياء العام من المحتلين الانكليز من قبل الشعب الكوردي عن سياسة الظلم و النهب التي ينتهجها المحتلين
و تميزت الانتفاضة التي اعلنها البرزنجي بسعتها و اهميتها و سرعان ما اشتملت المنطقة الممتدة من السليمانية حتى ضواحي كركوك و حلبجة و رانية ، كما انضمت مع الثوار وحدات من شرطة السليمانية وقد فشلت الحملة العسكرية التي جهزها المحتلين لاخماد هذه الانتفاضة . ومع هذا فإن الانكليز دفعوا بفرقتي مشاة و عدة كتائب خيالة و مدفعية و طائرات ، كانت جبهات القتال الدائرة بين الثوار و القوات المحتلة قد تجاوزت منطقة بازيان في الثلاثين من ايار و استمر القتال بضراوة حتى النصف الاول من حزيران. و قد شارك عدد من ابناء كركوك و خاصة عشيرة النهاوند بزعامة رئيسها الشيخ عبد الكريم عبد الفتاح النهاوندي في القتال.
استطاعت المخابرات البريطانية تمزيق الحصار الذي ضربه الثوار ضد المنشآت الحكومية للسيطرة على الشعوب من خلال اتباع سياسة ( فرق تسد ). و في الثامن عشر من حزيران بدأ الانكليز هجوما ووجهوا ضربة ماحقة لضواحي بازيان تمهيدا للقضاء على الانتفاضة، مستغلين الخصومات العشائرية و الاحقاد الاسرية بين الاكراد. واستطاعوا في نفس اليوم احتلال السليمانية ثم تمكنوا بعد يومين من احتلال منطقة قبيلة الشيخ الحفيد.
و رغم كل ذلك اتسعت المقاومة ضد المحتل في تلك الفترة الى ابعاد جديدة. ففي حزيران 1919م نشبت انتفاضة القبائل الكردية حول العمادية حيث استطاع الثوار الصمود بوجه الحملات التي نظمتها سلطات الاحتلال ضدهم.
كما قامت مناطق راوندوز ورانيا بالانتفاضة وتنظيم عمليات ضد قوات الاحتلال .
وكذلك انتفضت قبيلة كويان في أربيل ضد سلطة الاحتلال في اب 1919م
انتفضت القبائل الكردية بقيادة احمد البرزاني – شيخ ديني – المنقذ لقبائل زيبار و برزان و سورجما ، وقد لعبت هذه الانتفاضة دورا كبيرا في تعبئة جماهير الشعب في البلاد للمعارك المقبلة.
عاود الثوار الاكراد نشاطهم في المناطق الجبلية حيث تمركزت فرق الثوار في زاخو و السليمانية وقاموا بقصف المواقع البريطانية و الهجوم على الضباط السياسين كما اسهمت قبائل اورامار وسانكاوا ودلو في السليمانية بقسط كبير في الثورة و كذلك في حلبجة ايضا .
اما في اربيل فان الضابط السياسي البريطاني لم يكن قادرا على الظهور في شوارع المدينة الا بحراسة عدد كبير من الجنود. كما ان الوحدات المسلحة التي نظمها الانكليز لمحاربة القبائل الثائرة في منطقة سورجي رفضت الانصياع لاوامر الضباط الانكليز و استمرت رحى المعارك بين الثوار و الانكليز و قد حرر الثوار على اثرها عددا من القرى الواقعة بين راوندوز و كفري. و لم يستطع الانكليز الصمود بوجه الثوار و بهذا الصدد كتب الضابط السياسي للمنطقة الرئيس “هاو” قائلا : ” منذ هذه اللحظة كانت سلطتي من الناحية العملية كضابط سياسي قد بلغت الصفر و لم يكن بوسعي الاحتفاظ بأي نفوذ لو لا الخدمات الجليلة التي قدمها كل من خورشيد افندي و احمد افندي -احد اثرياء العرب -” . كذلك وصول امدادات كبيرة من كركوك ساعد المحتلين على السيطرة على الموقف .
وأما كركوك فلم يكن النشاط السياسي في كركوك يقتصر على جمعية العهد وحدها فقد تشكلت فيها جمعية سرية أسسها بعض الوطنيين من ابناء المقاومة ، مع استغلال سخط الجماهير على الادارة البريطانية المحتلة في تعبئتها للقيام بالثورة و خاصة اسرة النفطجي. و انضم اليها عدد من الضباط المتقاعدين و الموظفين المفصولين هدفها القيام بالثورة ضد الانكليز و كانوا على اتصال دائم و تنسيق مع جمعية العهد .
انتفاضة كفري :
كفري اسمها الاصلي ( صلاحية ) و يذكر جمال بابان في مؤلفة الموسوم ( اسماء المدن و المواقع ) انها سميت كفري لوجود شجرة الكفر فيها بكثرة و هي تستخدم حطبا للوقود
كانت كفري كبقية انحاء العراق تعاني من سوء الادارة البريطانية. فقد كان حاكمها سالمون يتقصد اهانة السكان و يفرض الغرامات دون مسوغ الامرالذي ادى الى تقبل السكان اية فكرة تشعل الانتفاضة و ايذاء المحتل الانكليزي .
و عندما زار الشاب الوطني سليمان فتاح كفري حث السكان على الانتفاضة وأخبرهم بالحركات الجارية في مدن و قصبات العراق و خاصة الفرات الاوسط و ما لحق بالانكليز من خسائر جراء الثورة .
و ممن تأثر بذلك ( ابراهيم خان ) احد روؤساء عشيرة الدلو فجمع لفيفا من ابناء عشيرته و مجموعة من عشيرة الجاف و صعد بهم الى جبل باوه شاسوار و هي قمة جبل تطل على كفري و قاموا من هناك باطلاق النار على المباني الحكومية في كفري. و قد انضم اليهم عددا من ابناء القرى المجاورة لكفري و شنوا سلسلة هجمات على قوات الاحتلال .
لقد ذهبت جهود سالمون هباءا في اقناع ابراهيم خان في العدول عن الثورة. فقد اعتقله الثوار وهو يصعد الى الجبل و تم قتله يوم 8 اب 1920م على يد احد الثوار بعد استشهاد احد قادة الثورة حميد عبد الرحمن الكهريزي.
و وصل ابناء كفري الى الحاكم الانكليزي في كركوك لونكريك وأعدموه بمساعدة البعض من السكان المحليين و سار بهم الى كنكربان ( قاعدة عسكرية للمحتل قرب كفري). و نظرا لتأرجح القوة العسكرية للمحتلين امام امكانيات شعبية متواضعة فكانت الكفة لصالحهم. حيث لم يستطع الثوار الصمود امام قطعات المحتل فدخلتها القوات البريطانية من جديد في 30 اب 1920م و فرض عليها غرامة كبيرة اثقلت كاهل ابنائها مع عدد كبير من قطع السلاح .
كما ابدى اهل مركز مدينة كركوك تجاوبا مع الثوار، فقد مثل الجانب السياسي من خلال الجمعية السرية مصطفى اليعقوبي و الجانب الديني ملا رضا الواعظ و كان لهم اتصال مع الثوار في كفري حين اتخذ الشيخ قادر سياد منصور الطالباني التدابير اللازمة لقطع المواصلات بين كفري و كركوك. الا ان سلطة الاحتلال كشفت امر الجمعية السرية قبل القيام بعمل يذكر فهاجمت قرية سياد منصور و بعد معركة دامية اشتركت فيها الطائرات تمكنت من دخول القرية بعد ان اصابها الدمار بينما فر الشيخ قادر و قبضوا على بعض اعضاء الجمعية السرية .
كما اعلنت عددا من قرى ليلان القريبة من كركوك انتفاضتها ضد المحتلين و اصطدمت مع القوات المحتله الا انها سيطرت على الوضع باستخدام القوة المفرطة. كما تصدت مجموعة من افراد عشيرتي الداودة و زنكنه للقوات المحتلة في طاووق بقيادة رفعت بك الداودة لكن تصدى لها المحتلين بقوة و تبعت المعركة اعمال عنف و تدمير للقرى و مطاردة المشاركين فيها و امتدت اثارها الى طوز خرماتو .
ديالى :
بعد اخفاق محاولة قيام حركة مسلحة في بغداد ضد المحتلين بدأ الوطنيون بمن فيهم قادة جمعية حرس الاستقلال و مغادرتها –بغداد-. فظهرت المقاومة المسلحة في منطقة بعقوبة اثر الاجتماعات التي عقدت بين ممثلي جمعية حرس الاستقلال و الشيخ حبيب الخيزران زعيم قبيلة العزة و بحثا الاستعدادات التي يجري اتخاذها للقتال ضد المحتلين، و تم الاتفاق على خطة ثابتة تهدف الى توسيع نطاق الثورة و تقرر المباشرة بنسف خط السكة الحديد الذي يربط بغداد بخانقين. و فعلا تم ذلك و اعقبتها سلسلة من الهجمات على المواقع و الحاميات البريطانية ثم بادر الثوار في الثاني عشر من اب تحرير دلتاوه و في الخامس عشر منه تحررت مدينتا شهربان و بعقوبة على ايدي الثوار، و قاموا بقتل الضابط السياسي البريطاني النقيب ريملي و العقيد براد فيلد و النقيب بوكانت بالاضافة الى قتل عدد من آمري قوات المرتزقة البريطانية و اسر البعض الاخر. و من المفيد الإشارة الى ان زوجة النقيب بوكانت و اسمها زيتون بوكانت وضعت كتابا عن الثورة في ديالى ولاسيما في شهربان بعنوان ( في أيدي العرب) صدر سنة 1924م.
قام الثوار بحشد كبير في المنطقة العربية لحوض نهر ديالى باستثناء المصب ، و قد ساهم المواطنون الاكراد في هذه المنطقة مساهمة فعالة في الثورة. ففي الرابع عشر من اب ثارت القبائل الكردية التي تقطن قزلرباط ( السعدية ) و حررت المدينة ثم زحفت على خانقين و اضطر المحتل الى الجلاء عنها وعن مندلي كذلك و اقاموا ادارة مؤقتة.
كما هاجم الثوار مؤسسات شركة النفط الانكليزية – الفارسية المحتكرة للنفط مرات عدة كما هاجموا معسكر جيش الليفي في بعقوبة .
لقد تلقت قوات الاحتلال ضربة قوية و جهها الثوار حينما تمكنوا من السيطرة على حوض نهر ديالى لان الجيش البريطاني كان يعتمد على هذه المنطقة في تموين وحداته بالقسم الاكبر من المواد الغذائية. و على ذلك اصبحت قوات الاحتلال بعد فقدان حوض نهر ديالى مهددة بالمجاعة من جهة، و من جهة اخرى فقد تعرضت الوحدات البريطانية التي سحبت من ايران و المواقع الموجودة في كردستان العراق الى هزائم متكررة ألحقتها بهم قوى الثوار.
مناطق اعالي الفرات :
قامت فصائل الثوار من قبيلة زوبع بقيادة الشيخ ضاري المحمود ( 1868-1928) بتطهير المنطقة الممتدة بين دجلة و الفرات من القوات البريطانية و نسف خط السكة الحديد الذي يربط بغداد بالفلوجة و فرضت الحصار على مدينة الفلوجة. و سرعان ما حررت فصائل الثوار مدينة الرماي و واصلت زحفها نحو هيت حيث حررتها و هرب الضابط السياسي البريطاني منها ، و هكذا فقد اصبحت منطقة أعالي الفرات بأكملها من الفلوجة و حتى الحدود السورية في قبضة الثوار .
في هذا الوقت كان المقدم ( لجمن) الضابط السياسي في منطقة الفرات الاعلى يطلع على تقارير كانت في حوزته يذكر فيها أن الشيخ ضاري كان معروفا بنزعته العدائية للانكليز خلال العهد العثماني اما في زمن الاحتلال فلم يتقرب الى الحكام السياسيين و لم يتزلف اليهم، كما يعرف الانكليز انه كان خصمهم العنيد .
اشترك الشيخ الضاري في معارك عديدة ضد الانكليز و أشرف على الاسرى من جنودهم بعد حصار الكوت ، و اسهم في معركة ( اصطبلات) الطاحنة بين الاتراك و الانكليز و اتصل بالقائد التركي ( احمد بك اوراق ) و اتفقا على النزول بجانب الجزيرة و هنالك تعاون مع الشيخ حردان لمقاومة الاحتلال .
اتصل الانكليز بضاري و حردان للمفاوضة للصلح و لم يؤد الاتصال الى نتيجة. حز هذا الامر في نفس لجمن حيث كان يعتبر نفسه سيد البادية و يسمي نفسه ( ليجمان ) ، ان يكون ضاري طليقا و يعمل ضد الانكليز .
كان لجمن يلح على لقاء الشيخ ضاري و لعدة مرات كان الضاري يرفض لقاءه. و بعد إلحاح وافق الضاري على مقابلة لجمن في ( خان النقطة ) و كان يسمى خان ضاري لان هو الذي بناه لكن الانكليز سموه خان النقطة .
في شهر اب 1920م جاء ضاري الى الخان و معه ولداه خميس و سليمان و ابناء اخيه مجباس ( صعب و صليبي ) و جماعة من اقربائه بينهم دحام الفرحان و بينهم عشرون فارسا شجاعا من عشيرته. و تقابل مع ليجمن الذي طلب من الشيخ ضاري تسليم من أسماهم بالمجرمين الذين قتلوا ضباطنا و جنودنا – حسب ادعاء ليجمن – . و هنا طلب ضاري من لجمن ان يتعاونوا معا للقبض عليهم ان كان حقيقة ما يظن. و يبدو ان ليجمن افتعل ذلك لتستقيم مكيدة تبرر الايقاع بزوبع و رئيسها فطلب ليجمن من ضاري حماية طريق بغداد الرمادي. وهنا اعتذر ضاري بقوله: “لا يمكن مقاومة العشائر”. و هنا قال له ليجمن: “موقفك هذا يعتبر خيانة”، و اتهم ضاري و عشيرته بالسرقة و ألقى على عاتقه تبعة الإخلال بالأمن و حوادث السلب و بكلمات جارحة. و هنا ثارت حمية ضاري و غضب فاستأذن منه ليعود بعد قليل و معه ولده خميس و رجل اخر من رجاله فرماه ضاري بطلق ناري من بندقيته فسقط على اثرها قتيلا و بعدها استل سيفه و اجهز عليه .
و من المفيد الاشارة الى ان الشيخ الضاري كانت له مراسلات مع كربلاء و النجف و بغداد للتنسيق حول الثورة. و في احد الايام جمع لجمن روؤساء القبائل في الرمادي و كان بينهم الشيخ الضاري و اقام لهم دعوة و بعد الانتهاء من الطعام فاتحهم في الموقف الراهن و قال انه يود الوقوف على رأيهم – باعتبارهم عشائر أهل السنة – في الثوار الشيعة الذين يطالبون السلطات الانكليزية بقيام حكومة مستقلة .
استغل الشيخ الضاري الموقف فلم يسمح لأحد من المجتمعين بالكلام و انما نهض قائما ليقول : لا تذكر يا ليجمن كلمة شيعة فليس في ديننا لا سنة ولا شيعة بل هناك دين واحد و عرق واحد و كلمة واحدة و اجماع على تشكيل حكومة وطنية فاذا لبيتم مطالب الثورة فإن الاستقرار و الامن سيسودان العراق و انني في موقفي هذا اخاطبك بلسان المجتمعين. و هنا سكت لجمن و قال : انتم عشائر و الاجدر بكم أن تكونوا مستقلين وغضب لجمن على الشيخ ضاري حتى كانت النهاية بينهما كما ذكرناها اعلاه .
استطاع الشيخ الضاري الفرار – بعد قتله لجمن – من سلطات الاحتلال و بقي ثمان سنوات متخفيا مع قبائل البدو الا ان المخابرات البريطانية استطاعت القبض عليه اواخر 1927م و تم تقديمه الى محكمة عسكرية حيث وجهت اليه تهمة قتل لجمن و حكم عليه بالاعدام في الثلاثين من كانون الثاني 1928م ثم خفف الحكم الى السجن المؤبد .
وافاه الاجل في الاول من شباط 1928م حيث شيع بمظاهرة احتجاجية صاخبة ضد السياسة البريطانية الاستعمارية اشترك فيها اهالي بغداد و البلدات و القرى المحيطة بها و هوساتهم تقول : “هز لندن ضاري و بجاها، فلتدفن لندن موتاها”.
و هكذا عند بدء الثورة الكبرى في وسط و جنوب العراق في 30 حزيران 1920 كانت المقاومة المسلحة الوطنية في شماله و غربه قد اقضت مضاجع الانكليز.
حيث كانت الثورة في تلك الاثناء قد اتسعت في المناطق الجنوبية لنهر الفرات الى حد كبير فقد اضطر الضابط السياسي في الشطرة الى الهرب من المدينة وانسحبت القوات البريطانية في سوق الشيوخ. وبذلك اصبحت فصائل الثورة تسيطر على المنطقة الممتدة من الكوت الى الحي الى خط سكة السكة الجديد الذي يصل أور حتى هور الحمار وامتدد نشاط الثوار حتى شمل منطقة البصرة – كماسنرى كيف كانت الشرارة في الثلاثين من حزيران 1920م-.
* للتفاصيل ينظر في المصادر التالية
-عبد المنعم الفلاحي، ثورتنا في شمال الوطن 1919-1920(بغداد 1976)
-كمال مظهر احمد، مشاركة الشعب الكردي في ثورة العشرين (بغداد 1978)
-ستيفن همسلي لونكريك، العراق الحديث الجزء الاول ترجمة سليم طه التكريتي
-جمال بابان، أصول واسماء المن والمواقع العراقية جزء (بغداد 1966)
-عبدالرحمن البزاز،العراق من الاحتلال الى الاستقلال(القاهرة 1974)
-عبدالرزاق الحسني، العراق في دوري الاحتلال و الانتداب (صيدا 1935)
-عبدالحميد العلوجي وعزيز جاسم الحجية، الشيخ ضاري قاتل الكولونيل (لجمن) في خان ضاري

